النساء غاضبات من مشروع قانون الحضانة والرؤية في مجلس الشعب

alt

الأمهات: لن نتنازل عن حقوقنا بعد الحصول عليها بصعوبة


أثار المشروع السلفي الذي تقدم به نائب حزب النور حمادة سليمان غضباً واسعاً بين أوساط النساء وخاصة الأمهات الحاضنات.

أكدت الجمعيات النسائية التمسك بسن الحضانة الحالي عند 15 عاماً مشيرين إلي ضرورة طرح مشروع أي قانون لحوار مجتمعي قبل إقراره من مجلس الشعب.

كان نائب حزب النور قد قدم مشروع قانون جديدا للأحوال الشخصية بخفض سن الحضانة إلي 7 سنوات للولد و9 سنوات للبنت بالإضافة إلي استبدال قانون الرؤية الحالي الذي لا يتجاوز ثلاث ساعات أسبوعياً بالرعاية المشتركة بين الأبوين وإقرار حق الطرف غير الحاضن باستضافة الطفل ليوم كامل أسبوعياً وأسبوع في اجازتي نصف العام ونهاية العام وعودة الولاية العامة خاصة التعليمية للأب.

أكدت الدكتورة ايمان بيبرس- رئيس جمعية نهوض وتنمية المرأة رفضها القاطع لهذه التعديلات مشيرة إلي أنها لا تعكس المشاكل التي تعاني منها المرأة من قانون الأحوال الشخصية مثل قانون النفقة وانها اشترطت لتطبيق الاستضافة ان تكون بإذن الحاضن وأخذ رأي المحضون مع ضمان تأمين كامل من الناحية الأمنية لضمان عدم اختطاف الأبناء أو إيذائهم من قبل وربط الرؤية بالإتفاق في تأكيد علي خفض سن الحضانة ما هو إلا محاولة لانتزاع مسكن الحضانة وتقليل فترة الإنفاق علي ا لأم وأطفالهما.

رعاية الأم أولاً

تري الدكتورة عزة كريم- استاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية: انه لابد من تغيير سن الحضانة ليبقي علي رعاية الأم أولاً ثم رعاية الأب مشيرة علي انه لابد ان تكون سن الحضانة 9 سنوات للولد وليس 7 سنوات لأن الابن في هذه السن الصغيرة لا يستطيع القيام بمهامه الشخصية ولكنه بعد سن ال 9 سنوات يكون في حاجة لرعاية وحزم الاب أما بالنسبة للبنت فلابد ان يكون سن الحضانة عند 11 سنة وليس 9 سنوات لأنها في هذه السن تكون ما بين المراهقة وسن البلوغ وبالتالي تحتاج إلي رعاية الأب.

حوار مجتمعي

أما الدكتورة سعدية بهادر- رئيس جمعية أحباء الطفولة واستاذ علم نفس الطفل بجامعة عين شمس: ان مناقشة مشروع قانون جديد للأحوال الشخصية يجب الا يتم بمعزل عن الامهات اللاتي يشكلن قاعدة عريضة من المجتمع بل لابد من طرحه لحوار مجتمعي علي نطاق واسع وتنظيم جلسات استماع لمعرفة رد فعل الأمهات الحاضنات عليه مشيرة إلي ان الأمهات لن يتنازلن عن سن الحضانة الحالية عند سن 15 عاما خاصة ان البنت في هذه المرحلة تحتاج إلي وجود الأم بجوارها لتوجيهها وارشادها وغرس القيم الانسانية في أعماقها.

أضافت انه بالنسبة للولد فهو يحتاج للأب في سن صعبة ليعرف ما يدور حوله وخاصة بالنسبة للتغييرات الجسمانية وذلك عند 11 سنة وليس 9 سنوات.

حذرت من ان هذا القانون الذي يصر مجلس الشعب علي اقراره بسرعة سيعرض الأطفال لهزة نفسية واضطراب نفسي مشيرة إلي ان الصراع بين الأبوين سينعكس علي الأطفال.

قانون انتقام

وتعرب نازلي شهبندر- أمين عام جمعية تحسين الصحة وعضو مجلس ادارة جمعية رعاية مرضي السرطان: عن عدم رضائها علي هذا القانون مؤكدة انه قانون انتقامي يستهدف إذلال المرأة والعودة للمجتمع الذكوري المهيمن علي كل أمور الحياة.

أشارت إلي ان القانون يهدد مستقبل الاسرة المصرية مؤكدة ضرورة تحرك المجلس القومي للمرأة للاعتراض ومنع خروج هذا القانون للحياة.

التنازل عن الشقة

وتري نهاد أبوالقمصان- رئيس المركز المصري لحقوق المرأة: ان ما يحدث الآن هو انحراف السلطة التشريعية واقرار قوانين حسب الأهواء مؤكدة ان مشروع القانون ينص علي ان الحضانة عند سن 7 سنوات للولد و9 سنوات للبنت وانه اذا أرادت إلزام عدم التخلي عن الأولاد فعليها التنازل عن الشقة للزوج حتي يتزوج بها!

أضافت ان هذا هو الهدف الحقيقي من القانون وهو اجبار السيدات علي التنازل عن الشقق لصالح الأزواج!!

تدعو الدكتورة زينب شاهين- خبيرة التنمية وشئون قضايا المرأة: الجمعيات والمنظمات النسائية إلي ضرورة التصدي لمثل هذا القانون لأن به عواراً قانونياً.

تساءلت: هل من المعقول ان تبعد البنت في سن 9 أعوام عن أمها.. وتذهب إلي زوجة الأب في مثل هذه السن!!

رأي النساء

والتقينا مع عدد من السيدات أبدين استياء من هذا القانون.. تقول ياسمين محمد- موظفة بمجال التسويق: ان هذا القانون سيدمر الاطفال وتتساءل كيف يصبح طفل تحت ولاية أمه حتي سن السابعة خاصة انه في هذه المرحلة يحتاج إلي الرعاية والحنان والمتابعة وايضاً البنت التي تخرج من ولاية الأم في سن التاسعة فهذا عبث بكل المقاييس لكى يصبح الأولاد ضحية سواء من الآباء أو قوانين هزلية.

وتضيف أحلام عبدالوقي- موظفة بإحدي شركات قطاع الأعمال: اننا كسيدات عموماً ضد انخفاض سن الحضانة وايضا والرؤية التي تتم في مراكز الشباب أو الحدائق وغيرها.. علاوة علي ذلك ويزداد الطين بلة بأن يناقش قانون بهذا الشكل المجحف للأولاد.. أين ضمير هذا المجلس وتتساءل هل هذا هو العدل من وجهة نظرهم!!

تناشد المنظمات الحقوقية للمرأة للتصدي بكل قوة لهذا القانون قبل ان يخرج إلي النور.

وتري ابتسام عبدالله- محاسبة بشرركة قطاع خاص انه من المفروض ان الأب والأم بعد انفصالهما ان ينظرا لمصلحة أولادهما بعيدا عن القانون ويريا أين تكمن المصلحة ومن يدير شئون هؤلاء الأولاد الذين أصبحوا ضحية بلا ذنب ولايدركون كيف تدار الأمور من حولهم .. فالمصلحة أهم من أي قوانين ظالمة.




التعليقات
  • كتب من طرف رؤية بلا بنوك:
    التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.

    طبعا المرأة إذا ربت تربى نساء والرجال إذا ربوا ربوا رجال والرجال والمرأة التى فى كنف زوج صالح تربى أكفأ الرجال لأن الرجال هم أهل القوامة وعنصر أساسى للعمل والدفاع والحفاظ على أمن الوطن وبما ان هذه العناصر الثلاث عمود نهضة الوطن إذا فلو عاد الشـرع لما كان عليه إذا للغرب والأمريكان واليهود كل الحق فى تحطيم هذا المشروع الذى يجبر الزوجة على الإستقرار مع زوج إختارته وتزوجته قى ليل عرس زفت فيه وفرحت ثم غيرت رأيها لتشتت أسرتها بعد أن أرسل الله لهم الأبناء لتجعل الأبناء هم المحور الأساسى ولا ترد على سؤال لماذا تزوجتى أبيهم وإن ردت تكون جاهزة بإجابات يتضح انه نتيجة رغبة قديمة لتصيد أخطائه كإنسان وكل إنسان له أخطاء فهو كان يتغاضى عن عيوبها قبل الزواج وهى كانت تتستر وراء الكذب بدءا من الماكياج الذى غطى وجهها الكئيب وفرد شعرها المجعد أو كريمات تفتيح البشرة نهاية بعيوبها الخلقية والأخلاقية والدينية وأرتضى بنصيبه معها ثم ذاد يقينه بنصيبه ليرعى أولاده وهى كانت تبحث عن عيوبه من قبل الزواج كى تختزنها كمبررات للطلاق إذا شـائت لتغيير الرجل أو التمتع بلقب حرة وتعمل اللى على مزاجها بتشجيع من أمها وشقيقاتها او صديقاتها او رجال تعرفت عليهم فى مواخير واندية ودور العمال عسى أن تعيش سعيدة أو تكعبل ديوث يرضى بها زوجة بدل من أن يتسائل لماذا خربت بيتها السـابق وبحسـابات بسيطة نجد ان الموضوع ده بهدل مصر كلها وجعل بها أطفال شوارع ولصوص تجاوزوا 8 مليون طفل بالإضافة لتسببه فى إنتشار الدعارة تخت ستار حب جديد لمرأة فاسدة أو مترددة أن تفسد أو عادية وجاهزة لأن تقع وتدخل بدوامة الجنس والدعارة التى يشجع عليها المجتمع العلمانى بأدواته الإعلامية والإجتماعية مع إباحية يوقد نارها غير المسلمين والمستفيدين من أصحاب المصالح ذات العلاقة ببيع الجنس إستغلالا لحاجات تلك النسوة تسبب ذلك فى إنهيار بيت المسلم القوى الذى لن يضعف إلا بهدم بيته من الداخل وكانت المرأة أهم أداة ركز عليها الغرب فإن خيرت إسرائيل بين أن تسلم لك فلسطين وتظل المرأة المصرية بفسـاده سترضى لأنها ستسترد فلسطين غدا لأن أبنائها الرجال اللذين تربوا على أيادى أمهات إستشهاديات غير موجودين بالمرة ولكن أن تطبق مصر شرع الله لتستقر بيوت المسلمين وتتربى المرأة على الشرع وتربى أبناءها على الشرع والرجولة واجهاد وتتبع خصال أبيه الحميدة أو تربى أولادها بأخلاق الدين لينحنى زوجها الضال أمام دينها ويحترم ربه خجلا من أن زوجته لديها الإيمان الذى يفقده وهى التى تدفعه للصلاة بعدما كان بعيدا عنها فالرجل مهما كبر فهو طفل والبنت من حين كانت طفلة وتلعب بدمية هى أم فهذا مرفوض كل أعداء الإسلام لأن ذلك عمود بنية المجتمع ولكن المرأة كما وصفها الرسول بها خصلة من خصال اليهود ولنعد لعائشة أم المؤمنين عندما كانت تلوم الرسول عندما يذكر محاسن خديجة بعد وفاتها فكانت عائشة تلومه قائلة ألا زلت تذكر ذات الشدق الأحمر تقصد ذالت اللثة الظاهرة بدون أسنان وكانت هذه من أمهات المؤمنين فماذا ننتظر من مصريات لا يفقهن أغلبهم غير سور بسيطة للفرآن للقراءة وقت اللزوم والمنظرة بها ولا يفقهون شرعا ولا فقها ولا تاريخ إسلامى ولا سيرة نبوية ولا صحابة ويعتبرو فيلم بأحداثه أو برامج طبيخ أو مسلسل تيعلمها الخداع أو إعلان ترهق زوجها بأن يتعامل مع من أعلنه مهما كانت رداءة المنتج أو سهرة أورحلة أو إعلان إحتيال عن شقق وشاليهات أو سيارات وخلافه أجدر بالمتابعة فماذا ينتظر من هذه المرأة التى ترعرعت منذ أكثر من 90 سنة على أفلام العرى والخلاعة وثقافة التغريب والإبعاد عن كل ما هو مسلم بإعتباره من دروب الإرهاب والتطرف والحزن والكآبة فأصبحن يؤمن بحب الدنيا والتكالب عليها وإفساد الرجل لإخراجه من الرزانة ومن دينه وعقله وإضعافه مايا وصحيا وإجتماعيا وعقليا لتتندر به وتقول أنها الأولى بالقيادة بعدما فشل الرجل وهذا ما نلحظه ان اغلب الفتيات يسخرن من الشباب ويهزأن بهم الآن بل تبدأ سخريتهن من إستهزاء أمهاتهم بأبائهم وأشقائهم الذكور بالمنزل لتخرج الفتاة للمجتمع ولم ترى رجلا محترما وإن رأت يكون بالنسبة لها البعبع والمارد والإرهابى والرجل القادم من عمق التاريخ نحن الآن أمام أصل المشكلة نحن بحاجة لتربية صغار البنات على الصحيح بالإسلام وتفقيههم حتى يبتعدن عن تأثير هؤلاء المنتشرات الآن واللاتى لا منهم رجاء فى أن ينصلح أمرهم أو يصمتوا أو يقولوا خيرا أمثال المجلس القومى للمرأة ومؤيداته ومن وراءه بالغرب

  • كتب من طرف عبدالله:
    التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.

    بسم الله
    انالقانون البائد والذىتتمسك به الناس انه مجرد نوع من الثراء على حساب الزوج وان مشكلة الشقة والتى تتدعى بع اشحاص انه السبب فقد جاءت محكمة الدستورية بتعديل تلك المادة وحاجة للزوج بفترةالحضانة حال لب الزوج الشقة وذلك وفقا للمادة 18 مكررا ثالثا فقرة2والتى تنص على(( ان الاب غير ملزم بتهيئة مسكن الحضانة لصغارة من مطلقتة ان كان للصغار مال او لحاضنتهم مسكن مملوك اوموهوب اومعار تستطيع ان تحتضن فيه ابناءها كما اقر بذلك المبداء المذهب الحنفى....))
    بةالتالى فان الطلب بتغير فترة الحضانه هو مصلحة الصغير لدى الاب وان الدفع بان النفقة لاتعطى هو كلاملا اساس له من الصحة حيث فرد القانون اجراءت تقوم بها الزوجة فىالحصول على نفقة منها دعوىالحبس والتنفيذ عن طريق بنك ناصر وغيرها من السبل الكفيلة بتنفيذ النفقة
    .وان عندما يعيش الطفل مع راجل اخر متزوج من امه هل يكون ذلك العدل ويحرم من ابوة ويحرم ابوة منه هل هذا القانون
    هل الفقهاء السابقين قبل ايام سوزان مبارك هم جهالا وان الذين اصدروا هذة التعديلام المخالفة للشرع والدين هم الذين يفسرون الدين الصحيح .
    فكيف انتم تفسير الدين والعمل به منذوا 1400عام نتسال هل هولاءالذين فسروا الدين لايعلمون عنه شىء واليوم من 2005 اتى دين جديد وتفسير جديد على اهواء هولاء الذين قطعواالارحام وفرقوا بين الولد وابيه ؟
    نرجو الرد
    ان القانون الظالم والنسوة الذين يدعواالظلم بان تمتنعالمطلقة عن تنفيذ الرؤيا ولا تمكن الاب من ذلك وتقوم برعب الابناء من ابيهم لانهم تحت يدها ولا يستطيعالقانون الفاشل الظالم من حماية الطفلة او الحرص على مصلحتها او يعطى اى حق للاب لا ان يدفع فقط وتقوم النسوة الفاشلات الذين لايخشون الله بابتذاذ الاباء (دى مرتب تانى هوالواد هايصرف كم )
    ويعيش الطفل محطم مع زوج ام ولو فعل به افعال السواء هل من منقذ للطفل من بطش الام او زوجها
    اننى يوجد لدى صور توكد اقوالى فاتقوا الله فى الدين ولعن الله العلمانية ومن يريدها واذا اردنا ان نتكلم عن الدين عندما اتت امراء الى النبى صلى الله علية وسلم وهى حامل من سفاح ليقيم الرسول عليها الحدفقال له اذهبى وضعى حمل ثم اتت طلبت من الرسول ان يقيم عليها الحد قال لها صلىالله علية وسلم اذهبى حتى يتم فطم الرضيع وبعدها اقام عليها الحد
    ومن ذلك يتضح انالصغير يحتاج امه فقط للرضاعه وليس الى سن 15 عام او حتى سن 7 سنوات وفقا لحديث رسول الله صلى الله علية وسلم ولم يقول الرسول اذهبى حتى يبلغ السابعة او حتى يبلغ الخمسة عشر عام
    وان المبداء الحنفى اقر بانالصغير السابعة وذلك هو اجتهاد ومنذو ذلك الوقت ينفذ كما اقر المبداء الحنفى فهل علما هذا الزمان جهلاء ام العلما الذين مر عليهم 1400 سنه ؟

  • كتب من طرف amir elmenawy:
    التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.

    الحمد لله ربنا مبيرصاش بالظلم وطبعا كنت مفكرين أنكم هتعيشو براحتكم وتتجوزو عرفى وتسيبو الأولاد لاأمكم لاان القانون الحالى بسطكم بس أنا أحب عرفكم أنكم هترجعو تانى تعرفو يعنى إيه بيت واستقرار ومحافظه على. الأسره يا من تتدعون بالباطل والشقه والكلام الغير مفيد بس ربنا ينتقم من كل أم حرمه الأولاد من أبيهم وهو حى وجه الدور على الأب بس مش هيعمل زيكم ولا هيقول لاأولاد أمكم ولاشئ بس كفائه بقى وخلونا نعرف نربئ أولادنا ونطلعهم رجاله رجاله رجاله علاسان هما محتاجين تربيه الأب علاسان ئطلعو رجاله وتربيه راجل تعيش راجل تموت راجل يحترموك ألف راجل تربيه س ت تعيش س ت تموت س ت يتفو عليك كل الناس

  • كتب من طرف Rana:
    التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.

    حرام أقسم بالله حرام انا اللي سهرت وتعبت وكدت ان اموت بولادته وبالنهايه ياخدوه اتمني الموت قبل هذه اللحظه حسبي يالله ونعمه الوكيل في كل راجل خاين ظالم اناني

  • كتب من طرف HEBA:
    التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.

    كل ما اريد قوله أن مصر هى المقصودة لتظل قيد التخلف والرجعيةوحقوق المرآة ليست شعارات وانماالإسلام هوالذى أعطاها المرأةلكن الرجال يدعون على الإسلام ما ليس فيه وبإسم الدين يريدون نزع طفل من أمه الدين المظلوم معهم يتاجروا به لمكاسبهم الشخصية والسياسية والمرأة الطفل هم الضحية من هو الرجل الذى يتكفل بطفل فى مرضه مثلا وحتى فى حالة عدم الطلاق يكون نائم والأم سهرانه بجانب طفلها إلى ان تنزلدرجة حرارته ربنا بس هو اللى هيخرج الأمهات والأطفال من المحنة دى وحسبى الله فى كل رجل يظلم وحماة واخت زوج يخربوا البيت وكمان بيكملوا على الباقى وعاوزين يدمروا الطفل

  • كتب من طرف بسمه زهران:
    التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.

    امك ثم امك ثم امك ثم ابوك صلي الله عليه وسلم الرجال فقط يريدون الشقه للعروسه الجديده وتقليل النفقه وتحويل الابناء لمدارس دون المستوي يعني لو مجلس الشعب اقر القوانين دي هيبقي ضر الطفل اكبر ضرر وليست الام فقط كل التعديلات المقترحه لصالح الرجال لكن الطفل يغور في داهيه هو وامه لو اختار امه لا شقه ولا اجر حضانه

التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.

البحث