موسى : برنامجى الإنتخابى يؤكد أهمية التحصين الدستورى لحقوق المرأة

alt

زار عمرو موسى، مرشح رئاسة الجمهورية المستقل، مساء أمس، الاثنين، مقر مشيخة الطرق الصوفية المجاورة لمسجد الحسين، استقبله خلالها الدكتور أحمد عمر هاشم، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، والشيخ عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية. 

وعقد موسى فى مقر المشيخة اجتماعًا موسعًا مع أعضاء المجلس الأعلى للطرق الصوفية الذى يضم فى عضويته نحو 18 مليون مصرى لعرض برنامجه الانتخابى ورؤيته في إعادة بناء الجمهورية الثانية. 

وأكد موسى خلال الاجتماع أن الثورة غيرت وجه مصر ولا يجب التفريط فيها، فقد غيرتنا من الوجه الخامل المتراجع المتعب إلى الوجه الفتى وما يؤثر فى ذلك الوجه هو سوء التعبير عن الثورة، فالتعبير عن تلك الثورة يجب أن يكون رصينًا وأن يعلم الناس أن كلمة الثورة ليست صراخا وصوتا عاليًا واستبعادا يؤثر بالسلب فى الثورة.

وأضاف أنه لا يستطيع أن يعبر عن الثورة إلا كبار النفوس حتى تعطيها زخمًا ومصداقية واحترامًا لأنها ليست ثورة فى قرية حتى يتنافس على رئاستها ناس لا علاقة لهم بالدولة، ومصر فى حالة سيئة للغاية وغير عادية ويجب أن يكون الرئيس القادم سنة 2016 من الشباب .

وتطرق موسي إلى أن البرنامج الانتخابي يؤكد أهمية التحصين الدستورى لحقوق المرأة والحفاظ عليها من خلال تشجيع ممارساتها السياسية وحماية الحقوق الاقتصادية والقضاء على الفجوة النوعية بين الذكور والإناث ودعم جهود المجلس القومى للمرأة.

وقال موسى: "إن الإدارة الخطأ والبيروقراطية بها من الفساد الكثير ولذلك يجب مراجعة القوانين، وعلى الرئيس القادم أن يبدأ من هنا من معالجة البيروقراطية ومراجعة القوانين، وأنا أقترح من خلال برنامجى الانتخابى تطبيق اللامركزية وستكون المحافظات صاحبة الفصل فى 80% من إدارة أمور المواطنين".

وأشار إلى أنه ليس من الضرورى أن ترجع الإدارات التعليمية فى الأقاليم إلى الوزارة فى كل صغيرة أو كبيرة وإدارة الشئون الاجتماعية وقطاعات أخرى عديدة من الممكن أن نديرها كذلك، واللامركزية أيضا التى اقترحها تعتمد على انتخاب المحافظ والعمده لنفس الفترة الانتخابية فى مصر 4 سنوات قد تجدد لفترة واحدة وفى نفس الوقت تنتخب مجالس المحافظات.

أما بخصوص الزيادة السكانية، فيرى موسى أنها قوة بشرية وتستطيع لو أحسنت إدارتها أن تضيف إلى الاقتصاد ويكون لديك سلعة تطورها بالتعليم والتدريب والتقويم والإعداد لمختلف الأسواق والإعلانات على الإنترنت وغيره من وسائل الإعلان، وإذا لم نعد شبابنا بالتعليم والتدريب الجيد وتعليم اللغات لن يكون لنا مستقبل جيد والمصرى سلعة جيدة إذا أعد بشكل جيد.

وقال موسى: "إن ملف الزراعة فى وضع لا يطمئنا على مستوى الفلاح، والدورة الزراعية لم تعد كما كانت مثل المنظومة التى تفيد وتريح الأرض والأسمدة مرتفعة الثمن وبعضها فاسد والمحاصيل تراجعت أثمانها، ودور بنك التنمية الذى كان يطلق عليه فى الماضى بنك التسليف أصبح مجرد بنك تجاري والفلاح هو الممول، وقد اقترحت فى برنامجى أن يطلق عليه بنك الفلاح بشروط أن يتعامل مع الفلاح ومع سياسات الفلاح، ونحن عندنا مليون كيلو متر مربع ونمتلك أراضى من الممكن زراعتها، خاصة فى شمال غرب مصر، ولابد أن نزرع وننتج ما يؤمن غذاءنا، فالقمح مصر ننتج منه 6 ملايين طن ونستورد مثلهم والفاقد يكاد يصل إلى 4 ملايين طن، فأنا مع زراعة القمح حتى نغطى غذاءنا وعلينا استغلال توشكى وشرق العوينات".

وأكد عمرو موسى أن مصر لا تتحمل تجارب بأن يأتى مرشح ليس لة علاقة بالحياة السياسية ويبدأ بعمل علاقات، فمنذ عهد محمد على لم يحصل أن وقفت مصر مثل هذا الموقف فى أن تكون مصر أو لا تكون.

وأشار إلى أن الإخوان فازوا بانتخابات البرلمان، وهم حزب الأغلبية، ومن ثم فالرئيس القادم لابد أن يتفاهم مع حزب الأغلبية في إطار القواعد الدستورية، لأن الرئيس القادم من مصلحته تماما أن يكون هناك استقرار، ويبني على الخطوات الديمقراطية التي جرت، وبالتالي الرئيس المنتخب له التزاماته ورأيه في إطار الدستور.

وأكد موسى أن البرنامج الانتخابي يسعى إلى دعم القدرات العسكرية المصرية من خلال مشاركة القوات المسلحة فى مجلس الأمن القومى ورفع القدرات البشرية وتوفير الميزانيات المطلوبة للتسليح والتحديث مع الأخذ فى الاعتبار الملايين من أبناء مصر فى الخارج والدفاع عن مصالحهم وحقوقهم والعودة إلى الثوابت المصرية التاريخية والمشرفة فى التعامل مع القضية الفلسطينية كأحد أولويات الأمن القومى.

ونوه إلى أنه لابد من دعم العلاقات مع السودان بدولتيه والمساهمة فى وضع أسس نظام إقليمى جديد فى الشرق الأوسط، وتأكيد الانتماء الأفريقى لمصر وتطوير العلاقات مع الاتحاد الأوروبى وتطوير العلاقات مع أمريكا على أسس جديدة وإعادة صياغة العلاقات مع دول العالم الإسلامى وتطوير دور السياسة الخارجية المصرية واحترام جميع الالتزامات القانونية المصرية بما فى ذلك الاتفاقيات والمعاهدات.

ممثلو حركات سياسية ونقابات يدعون الأزهر لقيادة تاسيسية الدستور

alt

 

التقى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر،عدد من ممثلي القوى السياسية والحزبية والنقابية، من بينهم نقباء المحامين والتجاريين والتطبيقين والسينمائيين، وبعض أعضاء مجلس الشعب، حيث طرحت القوى التي تقابلت مع «الطيب» مبادرة لقيادة الأزهر للجمعية التأسيسية للدستور.

وأكد «الطيب» أن الأزهر الشريف ليس مؤسسة سياسية ولا حزبية ولا فئوية بل مؤسسة وطنية عبر تاريخه ولا يستطيع أن يتقهقر وقت الأزمات التي تلم بالوطن، كما كان في عهده حينما قاد المقاومة الوطنية ضد الفرنسيين والإنجليز.

وقال شيخ الأزهر إن الثقة الغالية لكافة التيارات والأحزاب والنقابات بشأن الدور الوطني للأزهر الشريف، تجعله لا يسعه إلا تلبية نداء الوطنية كما كان عهده على مر التاريخ، وأنه سيبدأ على الفور باتخاذ كافة الخطوات لتلبية آمال وطموحات الوطن.

وطالب سامح عاشور، نقيب المحامين،  والعديد من قادة الأحزاب و رؤساء النقابات التجارية و المهنية و التطبيقية، بضرورة أن يضطلع الأزهر بدوره الوطني كما كان طوال تاريخه العريق، ويعلن عن مبادرة جديدة لإنقاذ مصر، على غرار الوثائق التاريخية التي أصدرها في الآونة الأخيرة، والتي لاقت قبولا شعبيا واسع النطاق من التيارات والائتلافات والأحزاب ومختلف القوى الوطنية بكافة ميولها السياسية والوطنية والثورية، مما يتطلب من الأزهر الآن بأخذ المبادرة لإصدار وثيقة حول وضع المعايير الجديدة للجنة الدستور.

أضاف نقيب المحامين أن تلك المبادرة الجديدة للأزهر والتي تعتبر بمثابة سفينة إنقاذ للوطن ستجد ترحيبا واسع النطاق من كافة الأحزاب والتيارات وكافة جموع الشعب المصري لإيمانهم بأن الأزهر الشريف فوق العمل السياسي أو الحزبي.

وقال عماد جاد، عضو مجلس الشعب: «إنني كمسيحي أشعر بالأمان والطمأنينة حينما يتصدر الأزهر الشريف المشهد الوطني لأنه لا يتحيز لفئة ضد فئة، ولا لتيار ضد آخر ، لأنه يعبر عن ضمير جميع المصريين بمختلف ميولهم».

وفي نهاية اللقاء، اتفق الحاضرون على أن تكون بداية تفعيل وثيقة الأزهر، بأن يتولى الإمام الأكبر الاتصال بكافة التيارات والأحزاب والقوى الوطنية والنقابات، ومطالبتهم بموافاة الأزهر بالاقتراحات والدراسات التي يرونها صالحة للوطن في هذا المجال، وتشكيل لجنة لدراسة الاقتراحات والدراسات واختيار الجامع المشترك بينها لتكون أساسا للمناقشة حولها، وبعدها يتم دعوة الجميع إلى مؤتمر عام لإعلان هذه الوثيقة بعد توقيعها من المشاركين .

تحديد جلسة طارئة "للبحوث الإسلامية" لاختيار أعضاء المجمع

alt

بقلم ... لؤى على

علم "اليوم السابع" من مصدر مطلع أن اللجنة المعنية باختيار هيئة كبار العلماء قد انتهت من اختيارها، وأنها رفعت الأسماء إلى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وأنه قرر أن يتم عقد جلسة طارئة لمجمع البحوث الإسلامية لعرض تلك الأسماء على أعضاء المجمع.


وعلم "اليوم السابع"، أن هيئة كبار العلماء قد تواجه مشكلة، وذلك لما هو المتوقع أن يرفض عدد من أعضائها الذين انطبقت عليهم الشروط، وهم فى الأصل أعضاء فى مجمع البحوث الإسلامية، أن يرفضوا هذا الاختيار، رافضين التضحية بموقعهم فى مجمع البحوث الإسلامية، للانضمام إلى هيئة كبار العلماء، والتى هى غير مستقرة، خاصة أن قانون الأزهر الذى أعده شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، قد يتم تعديله من قبل مجلس الشعب، وعلى هذا يتم حل الهيئة لحين تشكيل هيئة جديدة بشروط جديدة.


حيث يشترط قانون الانضمام إلى الهيئة أنه إذا كان العضو له عضوية فى مجمع البحوث الإسلامية تسقط عنه تلك العضوية حتى ينضم إلى هيئة كبار العلماء، ومن المنتظر أن يلقى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أسماء المختارين للهيئة والذين تنطبق عليهم الشروط على مسامع أعضاء المجمع فى جلسة طارئة سيتم تحديد موعد لها لاحقا ولكن بعد الانتهاء من قضية التأسيسية.


كما علم "اليوم السابع"، أن هناك اتصالات عديدة تلقها الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، لعودة الأزهر للتأسيسية، وذلك بعد رفض مجمع البحوث الإسلامية العودة للتأسيسية للمرة الثانية، حيث من المنتظر أن تشهد مشيخة الأزهر هذا الأسبوع زيارات هامة من قيادات الإخوان لإثناء الأزهر عن موقفه.

"الوفد" يُعلِن دعم عمرو موسى للرئاسة.. و"البدوى": اخترناه لجذوره الوفدية

alt

 

أعلنت الهيئة العليا لحزب الوفد، فى اجتماعها مساء اليوم "الثلاثاء" برئاسة الدكتور السيد البدوى عن دعم الحزب لترشيح عمرو موسى لرئاسة الجمهورية.


وقال البدوى، إن عمرو موسى لم يكن يومًا عضوًا بالحزب الوطنى "المنحل"،وأن حزب الوفد يعتبره مرشحاً وفدياً، نظرًا لما يتمتع به من جذور وفدية، وإن موسى دفع ثمن إعلانه "حبّ الوفد" أثناء عصر "مبارك"، الأمر الذى كان بمثابة القشة التى قصمت ظهر البعير.


وأضاف، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الحزب للإعلان عن مرشحه الرئاسي بديلًا لمنصور حسن الذى قرر الانسحاب من السباق، أن فرص موسى كبيرة وفقاً لما أثبته استطلاعات الرأي، قائلاً "عمرو موسى لم يكن عضواً بالحزب الوطني وله جذور وفدية وكان يفضل حزب الوفد عن بقية الأحزاب".


وتابع: اخترنا موسى لسببين، الأول، إيمانه بثوابت الوفد ومبادئه، والثانى، قدرته الواسعة على إدارة الملف الدبلوماسى وجذب الاستثمارات الخارجية لمصر".

"البحوث الإسلامية" يتمسك بعدم العودة لتأسيسية الدستور

alt

 

تمسك مجمع البحوث الإسلامية بجلسته الطارئة صباح اليوم، الثلاثاء 3 أبريل، بموقفه من المشاركة في الجمعية التأسيسية لإعداد الدستور وانتهى إلى قرار نهائى بعدم الرجوع إلى تأسيسية الدستور.


وناقش المجمع الموضوع من جميع جوانبه، وانتهى إلى التمسك بقراره السابق وهو عدم المشاركة في الجمعية التأسيسية لإعداد الدستور بعد تهميش رجال الأزهر بشكل لا يدعو إلى التفكير فى العودة مرة أخرى بعد سحب الدكتور نصر فريد واصل، مفتى الجمهورية الأسبق، اعتراضا على تهميش الجمعية التأسيسية لعدد كبير من رجال الأزهر الذين تم اقتراح أسمائهم للمشاركة فى وضع الدستور.


جاء اجتماع مجمع البحوث اليوم بعد عدة اتصالات توالت على الأزهر للتفكير فى الرجوع إلى تأسيسية الدستور.

«السابق   1 2 3 4 5 6 7 8 9 10
البحث