العلاقة بين الزوجين وحضانة الابناء بعد الطلاق من الموده الى العدوان والعناد

الأبناء قد يقعون ضحايا خلافات الأبوين!

الطلاق يتبعه مشاكل سواء على المرأة أو الأطفال وكذلك الرجل

alt

من المشاكل التي أصبحت تتزايد في مجتمعاتنا ، وبدأت تأخذ شكل الظاهرة هي قضية الطلاق وما يتبع ذلك من مشاكل سواء على المرأة أو الأطفال وكذلك الرجل. الطلاق في المجتمع السعودي في تصاعد و كما تُشير الدراسات إلى أن نسبة الطلاق في ازدياد بل إن النسبة وصلت إلى حد مخيف يُهدد الاستقرار الأسرى و بالتالي يقود إلى مشاكل في المجتمع. مع بدأ دخول الصحافة في الحديث عن المشاكل الأسرية داخل الأسرة السعودية وكذلك المشاكل المترتبة على الطلاق من تدهور الحياة بالنسبة لكثير من الأطفال الذين يقعون ضحية التعنت بين الأب و الأم.

حكايات كثيرة نشرتها الصحف في معظم مناطق المملكة تُبيّن حجم المشكلة و نتائجها على المجتمع ، فهناك الكثير من المشاكل التي وقعت بعد طلاق الأب والأم و أخذ الأب حضانة الأطفال و كانت النتيجة في بعض الحالات أن الأطفال يُعانون من سوء المعاملة في منزل والدهم من زوجة الأب ( و بالطبع ليس جميع زوجات الأب هن شريرات) أو حتى من الأب نفسه أو من الأب وزوجته معاً. لقد وصلت بعض الجرائم إلى القتل بالنسبة للأطفال من قِبل زوجة الأب أو ألاب أو تعاون الأب وزوجته في إيذاء الطفل حتى الموت ، خاصةً إذا كان الطفل صغيراً لا يستطيع أن يُدافع عن نفسه.

ما الذي يحدث منذ الزواج حتى انتهاء الزواج ؟ عادة ما يبدأ الزواج بفرحةٍ من قِبل الطرفين ، بالطبع هناك بعض الاستثناءات ولكنها قليلة. أحياناً يكون الزوج مُجبراً على الزواج من قِبل قريبة له أو ربما غُصبت الفتاة على الزواج من رجلٍ لا ترغب في الزواج منه ، كأن يكون فارق السن كبيراً بين الزوجين ، ففي بعض الزيجات يكون عمر الزوجة كعمر بنات الزوج أو حتى ربما حفيداته! أو أن تكون الزوجة لا ترغب في الزواج بهذا الرجل الذي اختاره الأهل زوجاً لها نظراً لظروف عائلية أو أسرية ، وتكون هي ترغب في الزواج بشخصٍ آخر لكن الأسرة رفضت ذلك لأسباب متعددة مثل اختلاف النسب أو عدم التكافؤ في النسب أو لأسبابٍ اخرى متعددة.

في الوقت الحالي ، أصبحت الحياة الزوجية أكثر تعقيداً وصعوبة ، فما كانت المرأة تقبل به منذ أربعين أو خمسين عاماً لم تعد تقبل به الآن. المرأة تعلّمت و أصبحت تعمل ، و تستطيع أن تكون معتمدة على نفسها و أن تكون مستقلة مالياً ، وفي بعض الأحيان تستطيع المرأة أن تسكن في منزل مستقل مع أطفالها في حال حدوث أي مشاكل بينها وبين زوجها و تستطيع المرأة أن تقوم بكافة الأمور التي كانت مُحتكرة على الرجل في السابق ، إلا أن المجتمع في بعض الأحيان يقف حاجزاً بين المرأة واستقلاليتها ، ففي كثير من المواقف ترفض عائلة المرأة أن تدعها تسكن مستقلة مع أطفالها ، أما إذا كانت المرأة المطلقة لم يكن لها أطفال فإن الأهل يرفضون رفضاً قاطعاً أن تسكن لوحدها في منزلٍ مستقل حتى ولو كانت في سنٍ تجاوز الخامسة والثلاثين و تعمل في وظيفة جيدة مثل أن تكون طبيبة أو معلمة. وضع المرأة فيه بعض الصعوبة في مجتمعاتنا الذي يحرم المرأة من الكثير من حقوقها بحجة العادات والتقاليد و أن المجتمع لا يسمح بذلك.

حضانة الاطفال بعد الطلاق لمن تكون ؟

غالباً ما يبدأ الزواج بالسعادة و يستمر لفترة قد تطول أو تقصر ، و إن كنتُ ألاحظ الآن أن بعض الزواجات لا تدوم سوى شهر العسل ، هذا إذا أكمل الزوجان شهر العسل. سمعتُ كثيراً عن زواجات بين شباب لم تستمر سوى أيام ، وهذا يدّل على أن هناك مشكلة حقيقية في الاختيار بين الشباب ، حيث لا يزال البعض يتزوج بطريقة غير صحيحة ، و بالتالي يكون نتيجة مثل هذه الزواجات هو الفشل.

تجارب الزواج الفاشلة تترك أثرها على الفتاة بشكلٍ خاص ، حيثُ تُصبح مطلّقة ، وقد يُقلّل هذا من فرص زواجاتٍ جيدة بالنسبة لها. كثير من الفتيات تنازلن كثيراً بعد أن أصبحنا مطلّقات ، حيث مرّت سنوات وهن قابعاتٍ في البيوت ، ومن ثم يقبلن بالزواج من شخص كبير في السن أو أن تكون زوجة ثانية أو ربما ثالثة. و كذلك ربما تنازلت وقبلت الزواج بمن هو دونها مرتبة اجتماعية أو علمية أو وظيفية.

الحديث الأكثر أهمية في موضوع الطلاق هو موضوع حضانة الأطفال. بعد الطلاق تتحول العلاقة الزوجية التي كانت بين الزوجين مودة ورحمة إلى علاقة عدوانية ، و لا أدري لماذا لا يكون هناك طلاق و تستمر العلاقة الطيبة بين الرجل والمرأة بعد طلاقهما؟ الأب عادة يُريد أن يحظى بحضانة الأطفال حتى وإن كان يعلم علم اليقين بأن وضع الأطفال مع والدتهم هو الأفضل لهم من جميع الجوانب ؛ النفسية والاجتماعية ، خاصةً إذا تزّوج الرجل من امرأة آخرى و كوّن أسرة ، بينما طليقته لاتزال غير متزوجة خشية أن تفقد حضانة أبنائها. ومع ذلك فالرجل يستطيع عن طريق المحكمة أن يحصل على حق الحضانة ، حتى ولو كانت الزوجة غير متزوجة و هي من يصرف على الأطفال ولا تطلب من الأب شيئا سوى أن يبقى اطفالها معها.

الطلاق يكسر بيت الزوجية

أعرف سيدة أنجبت طفلة واحدة ، ثم حدث طلاق و بقيت ابنتها معها ، لأن الزوج ، رجل مزواج ؛ يتزوج كثيراً ومن بلدان مختلفة و لديه أطفال كُثر من زوجاته المختلفات. و بعد أن تخطت الفتاة سن العاشرة ، طلبها والدها عن طريق المحمكة و استطاع أن يحصل على حكم بحق الحضانة لهذه الفتاة التي كانت تعيش عيشة باذخة ، لأن والدتها كانت تعمل و تقيم مع والديها ، فأدخلت ابنتها الوحيدة أفضل المدارس و تصرف عليها بشكلٍ جيد ، حيث توفّر لها معظم ما تحتاجه فتاة في مثل سنها. و لكن القاضي حكم للأب بالحضانة ، و أن على الأم تسليم الطفلة إلى والدها فوراً ، وإذا لم تقم بتسليم الابنة فإن من حق الوالد أن يأخذها عن طريق الشرطة. الأم التي عاشت مع ابنتها سنوات منذ الولادة ، حيث أن الطلاق تم والزوجة حامل بطفلتها هذه. الأم التي تعوّدت على ابنتها و العيش معها و كذلك مساعدة الابنة لوالدتها لأنها تشكو من مرضٍ عضال ، وكانتا تعيشان بحب ومودة في بيت والد الزوجة المطلقة. فجأةً تم سحب الفتاة الصغيرة لكي تعيش مع زوجة الأب و أطفال من زوجات متعددات من جنسياتٍ مختلفة والأب لاهٍ عن أولاده الذين خلّفهم من زوجاته بأعماله التجارية لتوفير المتطلبات الأساسية لأفراد العائلة. الفوارق الثقافية و أسلوب الحياة المختلفة بين العيش مع والدتها ووالدها جعلها تدخل في اكتئاب حقيقي وهي في سن الثانية عشرة. فالوالد من بيئة قاسية و نشأ في ظل أسرة فقيرة ، ووالد متعدد الزوجات ، فتركت هذه التربية القاسية عليه وهو صغير السن أثرها السلبي ، حيث أصبح قاسياً ، ومع كثرة الأطفال الذين أنجبهم دون تقدير أن إنجاب الأطفال يحتاج إلى تضحية و مراعاة لهم حتى ينشأوا في هذا العالم وهم مُشبعون بالمحبة و الحنان ، لكن كل تفكيره كان في توفير الأشياء المادية الأساسية. الأم التي فقدت ابنتها التي كانت مثل ظلها ، حيث لا يخرجان إلا معاً و مرتبطتان دخلت أيضاً في نوبة كآبة حادة ، جعلتها تفقد رغبتها في كل شيء في الحياة ، و أصبحت وحيدة تحاول أن ترُجع ابنتها بأي طريقةٍ كانت ، ولكن حالت الظروف دون ذلك!

مشكلة الطلاق أنه ليس مشكلة تخص شخصين فقط ، هما الزوج والزوجة ، ولكن الطلاق يؤثر على الابناء وعلى أفراد الاسرتين بل يؤثر على المجتمع ، حيث أن الأطفال الذين يعيشون في بيوتٍ ينقصها الحب والعطف والحنان ، وإذا كان هناك عنف أو سوء معاملة من أحد الوالدين أو زوجة الأب أو زوج الأم فقد يجعل هذا النوع من السلوكيات الطفل أو الطفلة يُعانيان من اضطرابات سلوكية وربما مشاكل أو اضطرابات نفسية في سن المراهقة و حتى بعد أن يتجاوزا سن المراهقة. كثير من المراهقين الذين يلجأون إلى تعاطي المخدرات أو يسلكون سلوكاً إجرامياً يكونون نتاج بيوت متفككة ، وبالطبع ليس هذا ضرورياً لأن يكونوا بهذه الحالة ، ولكن نسبة أكبر بين الأطفال الذين يأتون من بيوت مفككة أن ينحرفوا ، مقارنةً بالأطفال الذين ينشأون في بيوت مستقرة بين أبوين يعيشون معاً في جو أسري تطوّقه المحبة و العطف والحنان.

اثار المشاكل تلقي بظلالها على الجميع

أيضاً ثمة مشاكل غريبة تقع للنساء من بعض الرجال ، مستغلين سلطات و ثغرات في بعض الأنظمة ، مثل أن يُعلّق الرجل المرأة لسنوات دون أن يُطلّقها و كذلك لا يُعاملها كزوجة. و كانت لدّي مريضة تُعاني من هذه المشكلة ، حيث أن ابن عمها عقد عليها و لكن لكي ينتقم من أهلها تركها تسع سنوات فلا هو بالذي تزوجّها و ليس بالذي تركها تتزوج من شخصٍ آخر. كان يرفض الطلاق و كلما عُقدت جلسة في المحكمة لا يحضر و بقي على هذا المنوال تسع سنوات ، وهي ليست متزوجة وليست مطلّقة. أعتقد بأن مثل هذا الأمر ربما يكون قل الآن نظراً لتغيّر وجهة نظر القضاة وتطوّر القضاء في بلادنا. مع ذلك هذا لا يمنع بأن نساء كثيرات مظلومات في المجتمع ، فالنظرة الاجتماعية للمرأة المطلّقة مازال يشوبها الكثير من الشك والريبة ، ويعتقد الناس بأن المرأة المطلّقة هي المخطئة في إنهاء الزواج ، وهذا غير صحيح فالخطأ قد يكون من الرجل أو المرأة وليس دائماً أن سبب الطلاق هو المرأة.

الحقيقة أن موضوع الزواج والطلاق وحضانة الأطفال أصبحت مشاكل تؤثر على المجتع ، وليس فقط تأثيرها على الأشخاص الذين هم واقعون في المشكلة. والمجتمع يجب أن يدرس و يساعد على كيفية حل هذه المشاكل لأن هذا سوف يعود بالنفع على المجتمع بأكمله.

إن وجود أطفال يُعانون من عدم الأمان بسبب مشاكل الطلاق الذي انتشر في الفترة الأخيرة و أصبح هناك الكثير من هؤلاء الأطفال الذين هم نتاج هذا السلوك. دراسة هذه الظاهرة من قِبل المختصين في علم الاجتماع وعلم النفس وعلم الانثروبولوجي وكذلك طلبة العلم الشرعي و القضاة الذين لهم دور مهم في علاج هذه المشكلة ، وهم الذين يُقررون من يتولى حضانة الطفل ، وليس لدّي أدنى شك بأن القضاة يُهمهم مصلحة الطفل ، ومصلحة أطراف القضية سواء أكان الأب أم الأم ، و لكن أحياناً يكون هناك بعض الأخطاء غير المقصودة في إعطاء حضانة الطفل للأب في وقتٍ يكون من مصلحة الطفل أن يكون مع والدته ، و للقضاة رأيهم الذي يمكن ألا نفهمه نحن في وقت إصدار الحكم بالحضانة للوالد.

الجميل أن هناك جمعيات تهتم بمثل هذه المشاكل ، تهتم بشكلٍ جاد بقضية الزواج و الطلاق و ما يتبع هذا الأمر من نتائج ، وتعقد ندوات وورش عمل جادة لمحاولة الوصول إلى حلول قد تساعد على تلاشي مثل هذه المشاكل في المستقبل ، وهذا أمر في غاية الأهمية ، و نرجو من وزارة الشؤون الاجتماعية أن تساعد هذه الجمعيات لأن ما يقومون به أعضائها و المتعاونون معهم سوف يأتي ثمارها

مجتمعنا امتداداً للمجتمعات العالمية الاخرى ، كما يقولون بأن العالم أصبح قرية صغيرة ، فهذا يجعلنا نتأثر بما يدور في المجتمعات الاخرى و نرى صدى ما يحدث في المجتمعات الاخرى في مجتمعاتنا.

تقرير المركز الطبي بـ سموحة : يسري سلامة مات بـ صدمة تسممية حادة

alt

حصلت "الوطن" على التقرير الطبي الصادر من مستشفى المركز الطبي بسموحة، بشأن سبب وفاة الدكتور محمد يسري سلامة، المتحدث السابق باسم حزب النور والعضو المؤسس بحزب الدستور، والصادر من المستشفى بتوقيع الدكتور عمرو أمين، الذي ذكر أن سبب الوفاة "صدمة تسممية حادة وفشل في التنفس وهبوط حاد في الدورة الدموية".

 
alt

رئيس الطب الشرعي: استقلت بعد أن تعرضت لتهديد بالقتل ولإرضاء ربي

alt

حصلت «الشروق» على نص استقالة إحسان كميل رئيس الطب الشرعي إلى وزير العدل المستشار أحمد مكي، والتى سببها بأن استقالته جاءت بعد استحالة ممارسته لعمله وإرضاء ربه.وأضاف نص الاستقالة، أنه تعرض للتهديد هو وأسرته بالقتل والتنكيل بعد أن تحولت مصلحة الطب الشرعي إلى ما وصفه بـ«الملكية الخاصة للقيادات الإخوانية» ولاختفاء كثير من الجثث، بقوله «تعرضت لتهديد بالقتل وإجبار على التلاعب بتقرير محمد الجندي».  

وأكد أنه تعرض لضغوط وصلت إلى تغيير تقارير الطب الشرعي الخاصة بالمواطن محمد الجندي، وإلقاء بعض قصاصات التقرير بوجه رئيس مصلحة الطب الشرعي، وتوجيه الشتائم واللعنات، ووصلت حسب نص الاستقالة إلى البصق في وجهي.

 

 

درية شرف الدين: الإعلام ولد ليتكلم ..ولن يخرسه أحد

alt

كتب ... هاجر عثمان

قالت الإعلامية الدكتورة درية شرف الدين  انها لم تندهش مما قاله الرئيس امس لإنه اعتاد على مهاجمة الاعلام فى كل موقع وكل خطاب له ،مضيفه أن كل ذلك لهجوم يتم فى إطار الخطة الممنهجة لأخونة الإعلام وكبت الحريات وإخراس الرأى الاخر المعارض لجماعة الأخوان المسلمين .

وأضافت شرف الدين فى تصريحات خاصة لـ"البديل" أن كلام مثل ماقاله الرئيس والقاء الاتهامات على الاعلاميين إنهم ممولين ومرتزقة، كان لا يصح أن يقال من قبل صاحب منصب رفيع كرئيس الجمهورية ، مؤكده أن خطابه دفع بشده نحو حوادث الاعتداءات والعنف تجاه الإعلاميين فى مدينة الانتاج الإعلامى، لأنه لم يدين خلال خطابه ذلك الحصار ومن ثم أعطاه غطاء شرعيا لاستمرار حملات الترويع والإرهاب للعاملين بمدينة الإنتاج الإعلامى .

ووصفت شرف الدين هجوم الرئيس على الإعلام باعتباره شماعه يلقى عليها عدم قدرته على حل المشكلات المتراكمة يوما بعد أخر وتواجه المجتمع المصرى ،مؤكده أن الإعلام لا يختلق المشكلات بل ينقل الأحداث ،والذى جعل من الاعلام هذا الغول هو تلك الأزمات التى موجودة بالوطن .وأشارت إلى أن الرئيس لو اتخذ إجراءات سريعة غدا وسياسات أدت إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية أو الاجتماعية والسياسية ،لن يستطيع الإعلام مهما كانت قدرته على التشويه والتحيز أن يغير تلك الحقائق لأن الواقع وقتها سيفرض نفسه، والمشاهد يستطيع وقتها أن يلمس بنفسه التغيير وتفقد هذه الوسائل مصداقيتها بسهولة دون اغلاق او تهديد كما يفعل الرئيس .

أما عن أزمة التيارات الاسلامية مع الإعلام ترى شرف الدين أنه يعود إلى اعتقاد هذه التيارات بمجرد وصول الدكتور محمد مرسى للحكم أنهم أصحاب شرعية يمتلكون من خلالها السيطرةعلى كل مفاصل الدولة ،وأولها الاعلام الذين يريدوا تكميم اصواته، وهذا لن يحدث لان الاعلام "ولد ليتكلم "ولا يستطيع احد ان يجعله يخرس .

التلاوي: اتهامي بالكفر سفه لا يستحق الرد

alt

كتب ... محمد إبراهيم طعيمة

رفضت السفيرة ميرفت التلاوي رئيس المجلس القومي للمرأة الدعوات التي خرجت بتكفيرها اعتراضا على وثيقة المرأة العالمية، بأنها سفه وأمر تافه لا يستحق الرد، مشيرة إلى أن الإدعاءات عليها لا أساس لها من الصحة.

وقالت التلاوي خلال استضافتها في برنامج "جملة مفيدة" الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي على قناة MBCمصر: "تنازل وفد المجلس القومي للمرأة عن مبادئ الشريعة الإسلامية بالوثيقة التي وقعها كاذب وعار عن الصحة، والهجوم الشخصي الذي يمارسونه ضدي أمر تافه وسفه، هم كفروا كل الناس، هذا الكلام لا يستحق الرد عليه".

وأضافت: "لماذا خرجت دعوات بتكفيري وأني ماسونية إلا بعد خروج الوثيقة، منذ 50 عاما وأنا أعمل لماذا عرفوا هذه الأشياء الآن فقط؟.. على أية حال أنا قمت برفع دعوى قضائية عليهم، وإن شاء الله نغلق الحزب الذي خرجت منه هذه الاتهامات، لأنه من العيب أن يحصل حزب مثل هذا على تصريح للخوض في الشأن العام وهم بهذه العقلية.

 

 

 

سكينة فؤاد لـ مرسي : تاريخ المرأة سيذكر إنجازاتها وليس خطابك المشوه

alt

علقت الكاتبة الصحفية والنائب السابق للرئيس محمد مرسي، سكينة فؤاد، على كلمة الرئيس أمام المؤتمر الذي عقد أمس لعرض مُبادرة ترد على حملات التشويه المُتعمَّد لمكانة المرأة المصرية في تاريخ مصر وحاضرها ومستقبلها، وقالت رغم أن المبادرة تأتي لتفعيل دور المرأة ومشاركتها المجتمعية، إلا أن الخطاب كله يسيئ بما فيه ليس للمرأة فقط بل للوطن كله.

وأضافت الكاتبة الصحفية، لـ"الوطن"، أن الخطاب لا يدل على عدم معرفة تاريخ مصر، فالمرأة شاركت في تكوين مصر سياسياً واقتصادياً واجتماعياً على مر العصور، وترد "سكينة" على ما عرضه الرئيس محمد مرسي من إحصاءات كثيرة، وقوله إنها لا تتناسب مع قدراتها ولا تعبر عن حقوقها، فهذا لا يدل إلا على فقر النظام الذي سيطر عليه الفقر والبطالة والظلم والجوع رغم أن أساسه يقوم على الجماعة فلا ينتج منه إلا الإضرابات والاضطرابات والانقسامات.

وأضافت أن تاريخ المرأة هو من سيذكر إنجازاتها في بناء مصر، وليس الخطاب الذي يشوهها، فالوطن لا يبنى بالرجال فقط بل يبنى بمشاركة الرجل والمرأة سوياً.

وترى فؤاد أن هناك من يريدون إقصاء المرأة من مشاركتها في الحياة السياسية والاجتماعية، خوفاً لما شاهدوه من قوتها أثناء ثورة 25 يناير، وما رأوه من طاقة إيجابية تجعلها تفعل المستحيل، كما استاءت من كلمة الرئيس أمس وقالت فبدلا من اعتذار الرئيس لما حدث للمرأة من اهانة واسائه في المقطم، يقوم بتكسير قوة المرأة، وينصحها بالسكوت عن طلبها لحقوقها، فالمرأة عمود فقري للثورة كعادتها على مر التاريخ.

وتابعت: كعادة الرئيس يأتي بخطاب منفصل عن واقع مصر والمصريين، حتى في حديثه بمؤتمر يخص المرأة يتجه لشيء آخر بالتهديد والوعيد للأصابع الخفية التي تهدد أمن لمصر.

 

المرأة المصرية "روعة" وليست "عورة"

 

alt

بقلم ... د. إيمان بيبرس

يعتصرني الألم الشديد كلما تأملت الحال الذي وصلت إليه المرأة المصرية بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير، وأظل أتساءل لماذا؟..لماذا يوجه ضد المرأة المصرية كل هذا الكم من العنف الذي لم يسبقه مثيل حتى في ظل نظام سياسي فاسد وبه كل هذه الصفات القبيحة التي جعلت شعب مصر كله يخرج ليثور ويطالبه بالرحيل.

أين ذهبت النخوة لدى المصريين؟ وكيف يرضون أن تواجه المرأة المصرية الضربات من كل جانب هكذا؟ وكيف لا يتألمون مثلي لجرح المرأة المصرية وكرامتها بهذا الشكل؟

كنت قد كتبت مقالة منذ فترة قصيرة عن ظاهرة التحرش الجنسي التي كنت أعتقد أنها ستختفي بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير لأفاجأ أنا وغيري أنها وللأسف تستفحل بشكل كبير؛ لا لأن ملابس الفتيات مثيرة أو ملفتة كما يقول بعض الرجعيين، بل لأسباب كثيرة لا ذنب مطلقاً للفتاة أو للسيدة المتحرش بها ، فعلى رأس هذه الأسباب كوننا في مجتمع ذكوري لا يراعي حقاً الشرع ولا الدين الحق ولا الأخلاق الحميدة، والدليل على ذلك عدم وجود قانون ولا مادة في الدستور تراعي حقاً المعاقبة الصارمة لكل مَن يحاول النيل من المرأة بأي شكل من الأشكال.

وأصبحت المرأة المصرية محرومة من ممارسة حياتها بشكل طبيعي، وصار هناك اتجاه لمنعها من حقها الطبيعي في التظاهر مع إخوانها وشركائها في الوطن، بحيث أصبحت هناك مجموعات منظمة من المأجورين لإبعاد المرأة عن الحياة السياسية؛ لأن المرأة هي التي تعطي زخماً اجتماعياً وأهمية لأي تظاهرات أو احتجاجات تشارك فيها.

فلم يكفيهم أن المرأة غابت عن حركة المحافظين، وكان تمثيلها مجرد ديكور أو "كمالة عدد" في البرلمان واللجنة التأسيسية لوضع الدستور، والوزارات، بل صاروا يريدون النيل من كرامتها وإنسانيتها بالاعتداء عليها جنسياً وجسدياً ومعنوياًً.

تلك الحرب الضروس على المرأة المصرية وحقوقها ومكتسباتها تتم على يد ظلاميين ورجعيين من رجال ونساء على حد سواء

تواجه المرأة المصرية منذ إندلاع الثورة طوفاناً من الممارسات والمطالبات التي ترغب في إقصائها وإلغاء نصف المجتمع والعصف بها وبحقوقها، فوجدت نفسها في مواجهة تيارات تدّعي انتمائها للإسلام لا يرون أي وظيفة للمرأة سوى أن تكون وعاء إنجابي ليس إلَّا، ولذا لا يتحدثون سوى بتفاهات مثل إلغاء قوانين الأحوال الشخصية، وإباحة ختان الإناث، وعدم تجريم التحرش الجنسي، وزواج القاصرات وغيرها ، وتطور الأمر في عام 2012 لنصل إلى المرحلة التي يطالب فيها ممثلي الشعب أنفسهم في مجلسي الشعب –قبل حله- والشورى بكل ما يعود بالمرأة لعصر الحريم ، هل هذا هو التمثيل الحقيقي والمشرف للمرأة؟؟!!

ومؤخراً تابعت بغضب وأسف شديدين ما حدث خلال الاشتباكات التي شهدها محيط مقر مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين بالمقطم، وما تناقلته وكالات الأنباء العالمية والعربية عن الواقعة من اعتداء على الناشطيين السياسيين وأيضاً الناشطات فتداولت هذه الوكالات الصورة المؤسفة لأحد الإخوانيين يصفع الناشطة السياسية "ميرفت موسى" بقوة خلال تظاهرها السلمي أمام مقر الإخوان.

وأعادت هذه الواقعة لذاكرتي مشهد الاعتداء الغاشم على الناشطة السياسية المحترمة "شاهندة مقلد" على يد أحد الإخوانيين "أيضا" خلال التظاهرات السلمية ولكن هذه المرة أمام قصر الاتحادية.

وللأسف لم أتعجب هذه المرة فما حدث بهذا اليوم من اعتداء على امرأة مصرية حرة تم في السابق، ولم يكن هناك أي عقاب أو ردع لأعضاء ميليشيات الإخوان ولم تتدخل الشرطة لحمايتهن وحماية المتظاهرين، فحماية أرواح وأعراض سيدات مصر من وجهة نظر المسئولين أقل أهمية من حماية كيان غير قانوني كمقر جماعة الإخوان المسلمين التي اعترفت بوجود ميليشيات لديها!

الغريب والهزلي في نفس الوقت هو أن الرئيس قام في لقاء مع رؤساء وأعضاء مجلس إدارة اللجنتين الأولمبية والبارالمبية، وغيرهم بتهنئة منتخب مصر للسيدات في الكرة الطائرة، والذي حضرت بطلاته اللقاء، بعد فوزه 16 مارس الجاري بكأس الأمم الأفريقية وتأهله لكأس العالم!! .. فهل وصل لسيادته خبر فوزهن ولم يصل له المهازل التي يقوم بها مؤيدون وأعضاء من جماعته التي ينتمي إليها من ضرب للسيدات وصفع وسحل وضبط قضائي من قِبل مدنيين إسلاميين لسيدات وفتيات مصر؟؟!!

ثم دعا السيد الرئيس في ختام اللقاء إلى التفاف الجميع حول مُبادرة لنبذ العُنف في مجال الرياضة، "الرياضة فقط" .. وذلك في الوقت الذي يتردد فيه رفض الإخوان وحزب الحرية والعدالة لوثيقة الأمم المتحدة لمكافحة ونبذ العنف ضد المرأة قلباً وقالباً، وهو الرفض الذي يجزم البعض أنه سيستتبع برفض من الرئاسة لها، وذلك على الرغم من وجود العديد من البنود التي تتوافق والشريعة الإسلامية والعادات والتقاليد!

وللأسف فإن تلك الحرب الضروس على المرأة المصرية وحقوقها ومكتسباتها تتم على يد ظلاميين ورجعيين من رجال ونساء على حد سواء ، ولم تسلم منها المرأة المصرية الكبيرة أو الصغيرة في السن ، الفقيرة أو الغنية، المتعلمة أو الغير متعلمة ، فحتى بناتنا الصغيرات نجدهن يتعرضن للعديد من مظاهر العنف بمدارسهن، والأغرب أن ذلك يتم على يد بنات جنسهن!!

فأغلب مظاهر العنف ضد المرأة التي تحدث حالياً بالمدارس تتم على يد نساء!! .. أبرزها كان قيام مديرة إحدى المدارس بحرمان طالبة من التكريم والتصوير معها بالرغم من حصولها على المركز الأول على مستوى المنطقة في الكاراتيه، وذلك لأنها غير محجبة! كما قامت مديرة مدرسة أخرى بإبعاد طالبة من فريق الإذاعة المدرسية لأنها قامت في الإذاعة المدرسية بإلقاء قصيدة ناقدة لبعض السياسيات الرئاسية.

بل ووصل التسيب وحجم المهزلة إلى درجة قيام بعض المعلمات اللاتي يفترض بهن غرس القيم والأخلاق في نفوس الطلبة والطالبات بالعديد من مظاهر العنف ضد طالبات صغيرات لا حول لهن ولا قوة، فقامت مدرسة بالأقصر بقص شعر تلميذتين لأنهما غير محجبتان، وقامت مدرسة "فقه" بالإستهزاء بطالبتين لتقول لهم "روحوا السودان أو الصومال أو روحوا عيشوا في جنينة الحيوانات أحسن" فقط لأنهم سمراوات اللون!!

هل نقوم بإرسال أولادنا "فتية وفتيات" للمدارس ليتم إهانتهم؟ أم ليتعلموا قيم ومبادئ كالمساواة والعدالة ، إلى جانب الرياضيات واللغة العربية؟ ومَن الذي سمح لهذه المديرة بحرمان الطالبة المتفوقة رياضياً واجتماعياً من لحظة فخر وفرح بإنجازها لمجرد أنها ليست محجبة؟ ومن الذي أعطى الحق للمدرسة المنتقبة لانتهاك الحرمة الجسدية لتلميذتيها؟ ولماذا لم تُعاقب المديرة التي حرمت الطالبة من الاشتراك في الإذاعة المدرسية من التعبير عن رأيها بحرية؟ وهل صار أمراً عادياً اليوم أن يتم سب الطالبات في المدارس بألفاظ عنصرية؟!!!!!!

الأمر الذي لاحظته والذي أعتقد أن الجميع لاحظه هو أن السبب الرئيسي وراء تكرار هذه الحوادث المؤسفة من عنف غير مبرر ضد المرأة هو "عدم وجود عقاب صارم وحاسم مع مَن يقومون بذلك".

فهل تم معاقبة الإخوان المعتدون على النساء بالإتحادية والمقطم وضحايا التحرش المنظم؟ .. الإجابة "لا" .. وهل تم معاقبة المديرات والمدرسات اللاتي اعتدين على طفولة فتيات في عمر الزهور ؟ .. الإجابة أيضاً "لا" ، إذاً كيف لنا أن نعتقد أن يتعظ كل ذي نفس مريضة، بحيث يفكر ألف مرة قبل الإساءة لامرأة أو فتاة مصرية؟

الأمر ببساطة أيها السادة والسيدات أن الأمر يحتاج وقفة حقيقية مع جميع الأطراف المسئولة عن هذه المهازل .. وقفة مع كل شرطي تخاذل عن الدفاع عن امرأة يعتدي عليها في الشارع .. وقفة مع كل مسئول في وزارة التربية والتعليم سمح لهذه النماذج السيئة السالفة الذكر بالوجود بالوزارة بل وسمح لهم بأن يفلتوا بجريمة اعتداءهم على فتيات مصر .. وقفة ضد كل ظلامي..همجي..متخلف يريد إقصاء المرأة من العمل والحياة السياسية والاجتماعية.

هزيمة قائمة «الإخوان» في انتخابات اتحاد الجمعيات والمؤسسات الأهلية

alt

أعلنت الجمعية العمومية للاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية، الأحد، فوز قائمة العطاء، التي تمثل أعضاء المجلس السابق بجميع مقاعد مجلس إدارة الاتحاد في الانتخابات التي أجريت، السبت، في قاعة المناسبات بمسجد رابعة العدوية بمدينة نصر، على حساب قائمة «من أجل التغيير»، التي تضم 15 مرشحًا من جماعة الإخوان المسلمين.

وفاز من قائمة العطاء كل من الدكتور طلعت عبد القوي، نائب رئيس الاتحاد، وحل في المركز الأول، وتلاه المستشار زاهر مصطفى زاهر، رئيس محكمة استئناف طنطا، وفي المركز الثالث جاءت الدكتورة إقبال عبد المنعم السمالوطي، عميدة كلية الخدمة الاجتماعية بحلوان، ثم محمد نجيب شحاتة،  وعز الدين أحمد فرغل، رئيس الاتحاد الإقليمي للجمعيات الأهلية بالقاهرة، والدكتورة إيمان بيبرس، مدير وكالة أشكو الدولية، ومحمد جمال ماضي أبو العزايم، وسليمان أحمدعبده، وشمس الدين نور الدين، والمستشار أحمد الفضالي، رئيس حزب السلام الديمقراطي، ومحمد عثمان، والقمص صليب متى ساويرس، وعبد الحميد محمد رخا، رئيس الجمعية الشرعية بالقليوبية، ومحمد أنور عصمت السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، ومحمد خيري عبادة، وصلاح حلمي فهمي محمد، ومصطفى حلمي عبد الحميد محمد، ومحمد جمال الدين فراج، وأسامة محمد كمال مغيث.

وأشرف على الانتخابات من أعضاء الجمعية العمومية، الدكتور عبدالعزيز حجازي، الرئيس السابق للاتحاد العام، والمهندس علاء الدين أحمد النفري، والمهندس محمود لبيب محمد عمر، والمهندس سيف الدين محمد السيد، والكيميائية نجوى مصطفى الدماصي.

وشارك فى الانتخابات 387 عضوًا، وجاءت نسبة الأصوات الصحيحة 339 والباطلة 48،وخرج جميع المرشحين من الإخوان المسلمين، وعددهم 15 مرشحًا، في قائمة «من أجل التغيير»، التي لم ينجح منها أحد.

ورفض الدكتور عبد العزيز حجازي، رئيس الوزراء الأسبق، ورئيس مجلس إدارة الاتحاد، الترشح مرة أخرى، مبررًا ذلك بأهمية إعطاء الفرصة للوجوه الجديدة.

ومن المنتظر أن يصدر رئيس الجمهورية قرارًا بتعيين 12 عضوًا ليكتمل النصاب القانوني لمجلس الإدارة، ويكون من بينهم رئيس الاتحاد.

وأعلن أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد موافقتهم على مشروع القانون المقدم من الاتحاد، مطالبين بمناقشته في اجتماعات الشورى المقبلة، بينما أبدوا رفضهم التام للقانون المقدم من حزب الحرية والعدالة، والذي تناقشه لجنة التنمية البشرية بالشورى.

من جانبه، أكد محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، وأحد الفائزين، أنه سيعمل جاهدًا على رفع أى قيود على العمل الأهلي والتطوعي، في إطار من احترام القانون وسيادة الدولة باعتبار أن العمل الأهلي والتطوعي يلعب دورًا مهمًا وأساسيًا في نهضة المجتمعات والتقارب بين المصريين، وتحقيق المزيد من التنمية والعدالة الاجتماعية من خلال اكتساب الخبرات والتعاون مع المنظمات الدولية.

لجنة المرأة بالوفد ترفض دعوة الرئاسة

alt

بقلم ... سارة سمير

عقدت ظهر اليوم الأحد، لجنة المرأة بحزب الوفد مؤتمرا صحفيا بحضور نهلة الألفي رئيس لجنة المرأة فى حزب الوفد وبحضور عدد من عضوات لجان المرأة بحزب الوفد فى المحافظات المختلفة وخلال المؤتمر الصحفى قامت نهلة الألفى رئيسة لجنة المرأة بحزب الوفد بإلقاء بيان بشأن دعوة رئاسة الجمهورية اليوم لحوار حول دعم حقوق وحريات المرأة المصرية

وفيما يلى نص البيان : 

صوت المرأة ثورة وطيور الظلام لن ترهبنا عندما قامت ثورة 25 يناير نزلت النساء والشابات فى مصر مشاركات فى الثورة ضد النظام السابق رافعات نفس مطالب الثوار بحق الشعب فى العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.

شاركن فى كل فعاليات الثورة ودفعن الثمن من حياتهن ودمائهن ولم يخفن أو يتراجعن أمام قسوة وبطش النظام السابق.

وبعد انتصار الثورة الشعبية فى موجتها الأولى لم تقف نساء مصر مكتوفات الأيدى بل واصلن نضالهن من أجل حياة أفضل لكل المصريين.

ولكن كانت الطامة الكبرى بتعرض المصريات للمزيد من الانتهاكات الجسدية والقمع الفكرى بعد الثورة فقد وجدن المنتمين للتيارات الظلامية الراغبين فى العودة إلى حياة الكهوف يرفضون الاعتراف بدور المصريات ويسخرون منهن.

رأينا من يبرر بكل وقاحة عملية انتهاك آدمية "ست البنات" فى أحداث مجلس الوزراء ويدافع عن تعريتها وسحلها فى الشارع ويقول إنها هى من تتحمل الذنب لأنها نزلت من منزلها وكأن المرأة عليها ألا تبرح بيتها متجاهلاً أن هدى شعراوى قادت الحركة النسائية فى ثورة 19 ومقاومة الاحتلال وناسياً أن بهية المصرية تعمل منذ فجر التاريخ وحتى اليوم كتفاً بكتف إلى جوار أبيها وزوجها وابنها فى كل مجالات العمل.

لقد نسى تجار الدين أن المرأة المصرية هى ابنة المناضل وزوجة المعتقل والأم التى أنجبت الشهيد فى ثورة يناير وكانت سببا فى وجود من كانوا يعملون سراً تحت الأرض وحتى وجودهم اليوم فى سدة الحكم.

وللأسف وجدت المرأة المصرية اليوم من يزعم أن صوتها عورة بينما يعمل على صف الطوابير من النساء لتحقيق مكاسب فى صندوق الانتخابات باسم الدين والإسلام بريء من الجرائم التى ترتكب باسمه وقد تعرضت المرأة للعديد من الوقائع التى يخجل منها من لديهم نخوه مما يحدث مؤخرا أمام مقر جماعة الإخوان من الاعتداء بالضرب على المتظاهرين والذى جاء فى إطار تجاهل حقوق المرأة المصرية المستمر منذ وصول الدكتور محمد مرسى إلى كرسى الرئاسة وإصراره على الاستخفاف بمطالب المرأة منذ تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور ومجمل القوانين خاصة قانون الانتخابات ومباشرة الحقوق السياسية وفى مواد الدستور المتعلقة بالتعليم ورفض تحديد سن الطفولة بما يعرض الفتيات للعمالة الرخيصة فضلاً عن الاتجار الذى ينتهى بالزواج المبكر وعدم السماع لصوت المرأة المطالبة بدستور يحترم إنسانيتها والمساواة بينها وبين الرجل فى المواطنة الكاملة بدون تفرقة بسبب النوع.

هذا التجاهل ظهر جلياً فى تعامله مع مطالب جبهة الإنقاذ لوقف تدهور أحوال مصر وتؤكد لجنة المرأة بالوفد أن استمرار أعمال القتل والسحل للشباب والشابات الرافضون لسياسات النظام الحاكم حالياً وانتهاك حقوق الإنسان المتواصلة وكافة الأعمال الإجرامية التى ترتكب باسم الدين تشعل الفتنة فى مصر إنما هى سياسة فاشية فاشلة تهدف لتمكين جماعة وفصيل لا ينظر إلى مصلحة البلاد أو العباد.

وقد تلقى الوفد دعوة من الرئاسة للحوار حول دعم وحريات المرأة المصرية وبما أن الوفد جزء لا يتجزأ من جبهة الإنقاذ التى ترفض الحوار دون أسس موضوعية وضمانات أساسية لبدء الحوار لذلك وللأسباب السابقة فإن لجنة المرأة بالوفد ترفض دعوات الحوار لأنه سيكون دون جدوى ومجرد مضيعة للوقت ولأن القرار المتخذ يأتى من الرجل القابع بمكتب الإرشاد.

ونؤكد مرة أخرى أن نضالنا مستمر من أجل وطن أفضل لكل المصريين ومن أجل القصاص من كل من تلوثت يداه بدماء أشرف من أنجبت مصر منذ 25 يناير 2011 إلى الآن.

وستكون المرأة المصرية هى السبب فى الخلاص من حكم الجماعة المحظورة فى مصر هذا عهد ووعد والثورة مستمرة لرد كرامة المصريين التى سلبتها السلطات الحاكمة.

 alt

 

alt

 

 

التلاوي: وثيقة الأمم المتحدة للمرأة تتحدث عن قضايا عامة ولا تخالف الإسلام

alt

قالت السفيرة ميرفت التلاوي رئيس المجلس القومي للمرأة إن وثيقة المرأة ملزمة أدبيا، لكنها ليست إعلانا، وهي تعادل قرارا من الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن الوثيقة تتحدث عن قضايا عامة خاصة بالمرأة وليس بها ما يخالف الدين الإسلامي.  

وأضافت التلاوي ـ في مقابلة خاصة مع قناة "العربية" الإخبارية بثت اليوم الخميس، " أن الوثيقة اهتمت بالعنف ضد المرأة ولا يجب أن يتم إقحام الأحوال الشخصية في الوثيقة، لأنها تتحدث عن العنف ضد المرأة الذي تتعرض له في كافة الدول العربية". 

وأشارت السفيرة إلى أن هناك عددًا من الدول التي تحفظت على بعض المواد، وكلها كانت لظروف خاصة بالدول مثل السودان وإيران، مؤكدة أن الوثيقة تمت الموافقة عليها بالأغلبية الساحقة.   

وأوضحت أن مصر أهملت العنف ضد المرأة، موضحة أن هناك مليار إمرأة يتعرضن للعنف في العالم سنويًا، مضيفة أن العنف له عدة أشكال منها الختان والاعتداء والتحرش ،وغيرها من الممارسات العنيفة ضد المرأة.  

ولفتت إلى أن الدين الإسلامي كرم المرأة، وكل ما طلبته المرأة أن تأخذ ما منحها الإسلام، ولا يجب أن ننكر على الإسلام عدالته، فهناك سورة في القرآن للمرأة وهي سورة "النساء" ولم توجد سورة للرجال. 

وأضافت أن 54 دولة إسلامية شاركت في الاجتماع الخاص بمناقشة وثيقة المرأة، ولو كان فيها ما يخالف الإسلام لكانت الدول اعترضت ولم توافق عليها.   

وتطرقت السفيرة بالقول :" إن عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لم يرد على أي سؤال، ومن الواضح أن كل ما لديه عبارة عن ملاحظات من دون أن يكون معه الوثيقة نفسها، مؤكدة أن المصريين لا يحتاجون إلى جماعة أو اتحاد للحفاظ أو التعرف إلى الدين".  

وأكدت السفيرة ميرفت التلاوي أن الاتفاقيات الدولية والمعاهدات عادة ما يتم التوقيع عليها من قبل الدول وتصدق عليها البرلمانات في الدول فتصبح قانونا داخل الدولة، ولكن قرارات الجمعية العامة يكون بها التزام أدبي للدول للاسترشاد بها ويمكن عدم الأخذ بها.   

وأضافت التلاوي أنه قبل الوثيقة قام المجلس القومي للمرأة باستفتاء في مختلف المحافظات المصرية أظهر أن 68% من حالات العنف تكون عنفا منزليا بأنواعه المختلفة، مشيرة إلى أن الشرطة لا تتدخل إذا اشتكت المرأة ويعتبرها شأنا داخليا في المنزل.  

وأكدت أن حزب "الحرية والعدالة" لا يجب أن يقوم بالترويج للعنف ضد المرأة أو حتى ضد الرجل، ويجب أن يقوم باتخاذ الوثيقة منهجا لمقاومة العنف ضد المرأة والرجل. 

من جانبه ، قال السفير معتز خليل، مندوب مصر الدائم في الأمم المتحدة، إن النسخة الأولى التي تم التفاوض عليها كانت تتضمن إشارات إلى التوجه الجنسي وبعض المفاهيم الدخيلة على العنف ضد المرأة، وتم التفاوض حول كل تلك الاعتراضات وإخراج كل المفاهيم غير المقبولة للمجتمع المصري والإسلامي.

وأضاف السفير خليل متحدثا عبر الأقمار الاصطناعية من نيويورك، لقناة "العربية" أنه قد تم الإعلان بوضوح أن ما يتم تنفيذه سيكون المتفق مع الدين الإسلامي والمفاهيم والعادات والتقاليد المصرية والعربية، مشيرا إلى أن الوثيقة عبارة عن مبادىء عامة تطبق الدول ما يتماشى مع عاداتها وتقاليدها.   

وأضاف أن الوثيقة عبارة عن إعلان وليست اتفاقية دولية، وحتى الاتفاقيات لا تسمح باللجوء الدولي من أجل تصعيد أي قضية ما، وأي سيدة تتعرض للعنف القوانين في دولها تسمح لها بمحاسبة من يمارس العنف معها

 
البحث
التصنيفات
إعلان
إعلان مدونات عبر
التقويم
« مارس 2013 »
أح إث ث أر خ ج س
          1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31            
التغذية الإخبارية