قضايا الطفولة تكشف لجنة الدستور

alt

بقلم ...... عبير  صلاح الدين

 

فوجئ الجميع بمشادة كلامية بين أعضاء فى مجلس الشعب المنحل، ومختصين فى مجال الطفولة، عندما بدأ سفير النوايا الحسنة لليونيسيف - منظمة الأمم المتحدة للطفولة - الفنان خالد أبوالنجا، فى الحديث عن حقوق الأطفال فى الدستور.

الخلاف جاء خلال الجلسة التى جمع فيها المجلس القومى للطفولة والأمومة، أعضاء فى اللجنة التأسيسية للدستور مع إعلاميين وكتاب، لتقديم مقترح مشترك عن قضايا الطفولة فى الدستور، ليكشف الخلاف عن الكثير مما يدور فى اللجنة.

ركز الفنان خالد أبوالنجا أثناء الجلسة التى أدارها أمين عام المجلس الدكتور نصر السيد، على أهمية النص فى الدستور على حق الطفل فى الحصول على الخدمات الصحية والتعليم الجيد، وعلى حق الطفل فى المشاركة وإفساح المجال لمشاركته.

وتوقف أبوالنجا عند حق الطفل فى الحماية، وعدم التمييز، عند ضرورة القضاء على ختان الإناث، والدعوة إلى التخلى عن هذه العادة فى ساعات الذروة فى التليفزيون المصرى.

وهنا تحدث عضو مجلس الشعب محمود عامرئقائلا: ولا تسمعوا عما حدث فى مجلس الشعب من الإعلام، لأن الإعلام نشر حملة مدبرة سلفا ضد البرلمان، موضحا أن موضوعات سن الحضانة والرؤية وإلغاء عقوبة من يمارس ختان الإناث، لم تطرح خلال الجلسات، ولكنها فقط مشروعات قوانين تقدم بها بعض النواب، منهيا كلمته بأن ختان البنت من عدمه يحدده الطبيب.

فما كان من خالد أبوالنجا إلا أن قال له: «هذا جهل من حضرتك».

فرد عامر: ليس من حقك أن تصفنى بالجهل.

فكررها خالد ثانية: عرض البنت على الطبيب هتك عرض وجهل.

فقال عامر: بعض الأطباء يقولون لنا أنها عملية للتجميل.

وهنا تعالت أصوات المشاركين، ختان الإناث سبوبة للأطباء، ختان الإناث عادة سيئة لا تمارس فى السعودية ولا إيران ولا فى بلاد المشرق العربى ولا المغرب العربى، هى عادة أفريقية .

وهنا قالت سومية الألفى مدير عام التنمية بمجلس الطفولة، هذا كلام غير مطمئن والدستور ليس فى أمان، والرؤية لقضايا الطفولة لن تختلف عن الرؤيةئلقضايا المرأة.

وأكملت: ما أنجز فى قضايا المرأة والطفل خلال السنوات الماضية يجب أن يحترم، لأننا من قمنا به، وليس النظام السابق، الذى استخدم هذه الإنجازات، لتجميل صورته.

فما كان من محمد أنور السادات، العضو فى لجنة الدستور ورئيس حزب الإصلاح والتنمية، إلا أن حاول طمأنة الحاضرين قائلا: «زمن الصوت العالى انتهى وحدف الطوب انتهى، للأسف الصورة السلبية التى أخذت عن نواب الشعب، سببها أن بعض النواب حديثو العهد بالسياسة والممارسة البرلمانية، محملا الأغلبية (الإخوان المسلمين والسلفيين) بطمأنة الناس، خاصة بعد حوادث الشارع فى السويس وأبوكبير وغيرها.

فردت الرئيسة السابقة للمركز القومى لثقافة الطفل، فاطمة المعدول، أنتم لم تسمعوا صوت النساء واستعنتم فقط بسبعة نساء فى اللجنة من 100 عضو، ولم تستمعوا للأطفال، ولابد أن ننص فى الدستور على ضرورة احترام الاتفاقيات الدولية الخاصة بالمرأة والطفل، مادامت الدولة المصرية قد وقعت عليها، ومن غير الإخوان وبالإخوان احنا موحدين بالله، وتفطنا على البنود اللى ممكن تتعارض مع الشريعة الإسلامية.

وحاول محمد السادات أن يطمئننا ثانية: بقوله السيدات السبعة لسن فقط من سيدافعن عن قضايا المرأة، لكن الكثير من الأعضاء الرجال أيضا، واستعنا فى اللجنة بكل ماجاء فى مجلس حقوق الإنسان، «ومشينا على التحفظات واحدة واحدة عشان ننضف».

وأكمل: «عايز أطمنكم أن فى ناس بتشتغل بإخلاص ونفسها تعمل حاجة للبلد»، واستأذن فى الانصراف من الجلسة.

 الدستور الإخوانى

لكن عضو مجلس الشعب السابق يوسف البدرى، قال مبتسما: «أريد أن اطمئنكم أن الصورة قاتمة للغاية، وهناك دستور إخوانى فى الدرج، وسيتم تمريره لوضع مبادئ  عامة، واختيار أعضاء التأسيسية دليل آخر».

فقالت أستاذة الأدب الإنجليزى بجامعة القاهرة وعضو اللجنة التأسيسية أمانى أبوالفضل: مش عارفة ليه الختان بيطلع لنا كل مانيجيى نتكلم فى حقوق الطفل أو المرأة.

فى نهاية الجلسة قدم صالح الشيخ الأستاذ فى كلية السياسة والاقتصاد مقترح المجلس للجنة الدستور، ليدور حولها نقاش حول الصياغة.

المقترح تضمن 4 مواد، تنص على حق الطفل فى الجنسية والرعاية والأسرة، وتم التركيز على عبارة «تلتزم الدولة»، بدلا من «تكفل الدولة»، لتكون الدولة أكثر التزاما بتحقيق حقوق الأطفال، فى الرعاية البديلة والتغذية الأساسية والرعاية الصحية والاجتماعية تبعا لمصلحة الطفل الفضلى.

وفى حماية الطفل من كل ممارسات الاستغلال والاهمال، والحق فى التعليم الجيد لجميع الأطفال.

alt

 

التلاوى " المراة سوف تنتصر دائما فى ظل وجود قضاء مصر الشامخ"

alt

بقلم ... كريمة عبد الفتاح

لن يستطيع احد أن يسلب من المرأة حقوقها وسوف تنتصر مصر وتنتصر المرأة ويحيا القضاء المصرى " بهذه الكلمات عبرت السفيرة مرفت تلاوى رئيس المجلس القومى للمرأة عن بالغ شكرها لقضاء مصر العظيم الشامخ لما انجزه فى هذه الفترة المرتبكة ، جاء ذلك خلال الاحتفالية التى نظمها المجلس لتكريم القاضيات أمس اللاتى شاركن فى الاشراف على الانتخابات الرئاسية بمرحلتيها خلال الفترة الماضية . 

واكدت التلاوي انه قد وصل عددهن الى 1500 قاضية مما يعنى ان المرأة فاعلة فى كل مؤسسات الدولة ، وتستطيع بكفاءتها وقدراتها ان تتولى اعلى المناصب وان تسهم بشكل ايجابى فى تدعيم دورها المجتمعى كشريك اساسى للرجل فى تولى المسئوليات الهامة. 

وأضافت التلاوي ان الاطياف التى تسعى الى قهر المرأة لن تستطيع فى ظل وجود مؤسسة عظيمة مثل القضاء المصرى ومؤسسات الدولة الاخرى ، وأشادت التلاوي بالمستشار فاروق سلطان الذى كان اول من أيّد عمل المرأة فى القضاء وسوف يدعم المجلس فى تدريبه للمرأة فى مجال الانتخابات خلال الفترة القادمة . 

وفي الاخير وجهت التلاوي رسالة للجمعية التأسيسية لوضع الدستور امام قضاة مصر اعربت فيها عن عدم رضا المجلس بكامل اعضائه وفروعه عن اداء الجمعية لعدم اختيارها اى سيدة من المجلس القومى للمرأة ولا من ال 30 شخصية التى رشحهم المجلس مؤكدة ان هذا الفكر خاطئ ، فالمراة المصرية موجودة فى كل مكان وسوف تنتصر دائما فى ظل وجود قضاء مصر الشامخ . 

كذلك أعرب المستشار فاروق سلطان رئيس المحكمة الدستورية السابق عن سعادته بالمشاركة في تكريم القاضيات وعضوات الهيئات القضائية اللاتى شاركن في العملية الانتخابية سواء الانتخابات البرلمانية او الرئاسية ، مؤكدا على انه منذ بداية التحاقهن بالعمل كقاضيات بالمحاكم الابتدائية وقد لوحظ اصرارهن على اثبات جدارتهن وحرصهن على ان يكن ضمن النخبة المتميزة من القضاة. 

واكد سلطان على فخره بالدور الذى قامت به القاضيات المشرفات على الانتخابات خاصة فى ظل الصعوبات التى أعترضت أعمال اللجان على مستوى الجمهورية سواء فى المدن أو في القرى أو في النجوع أو في الأماكن نائية ، الا أنهن كن قادرات على تحمل المسئولية التى القت على عاتقهن وقمن بتأدية عملهن بمنتهى الدقة و الحيادية والنزاهة ولم يحدث أي شئ يختلف مع ما كان يحدث مع غيرهم من القضاه من الرجال ، 

وأشارت المستشارة أمل عمار رئيس محكمة بمحكمة القاهرة الاقتصادية وعضو المجلس القومى للمرأة ان هذا اللقاء يهدف الى الاحتفال بنجاح أبهر العالم أجمع ،وأثبت فيه الشعب المصري قدرته على التحول الديموقراطى ، وبرز فيه ما قدمه القضاة من تكبد للعناء والمشقة في الإشراف على الانتخابات سواء البرلمانية أو الرئاسية ، 

واكدت المستشارة نجوى صادق بهيئة النيابة الادارية أن الديموقراطية قد تحققت في مصر ، ووصلت مصر بانتخابات نزيهة لمنصب رئيس جمهورية منتخب ، مشيرة الى ان لجنة الانتخابات الرئاسية برئاسة المستشار فاروق سلطان قد واجهت عقبات كثيرة خلال عملها، ولكنها لم تعبأ بها ومضت في اتمام رسالتها حتى وصلت بمصر الى بر الأمان ، كما اشادت باللجنة الانتخابية التى انصفت القاضيات وتعاملت معهن بمثل ما تعاملت مع زملاءهن من القضاة وسمحت لهمن بالإشراف على الانتخابات بدون أي تمييز مثلهن في ذلك مثل الرجال . وأضافت الى أن النساء في مصر لديهن مطالب عديدة ومتنوعة مثل مطالبتهن بأن يكن في موقع اتخاذ القرار و أن يشغلن منصب رئيس جمهورية و منصب المحافظ و رؤساء للجامعات ، بالإضافة الى طلبهن بوجود مواد في الدستور تنص بصورة واضحة وصريحة على المساوة مع الجنس الأخر ،مشيرة الى ضرورة تكريس الجهود لوضع اليات لتنفيذ هذه الحقوق والمطالب عن طريق القانون والدستور . 

وأكد المستشار محمد رامى عضو الامانة العامة للجنة العامة للانتخابات الرئاسية أن تجربة الانتخابات الرئاسية هى تجربة مصرية وطنية خالصة لابد أن نفخر بها جميعاً ،وأن نتحدث عنها في جميع دول العالم بزهو وإعتزاز ،. واكد على فخره بالاداء الباهر للقاضيات على الرغم من خوفه منذ بداية الانتخابات من ان يحدث اى خطا ينسب لكونهن سيدات ، خاصة فى ظل الصعوبات التى احاطت العملية الانتخابية ومنها صعوبات سياسية مثل الشحن الاعلامى لوسائل الاعلام بشكل مبالغ فيه طوال مرحلة الانتخابات ، وهو الأمرالذي اثر على كثير من الناخبين الذين كانوا يدخلون اللجان وهم فى حالة تحفز وتوجس من رئيس اللجنة ،كما أن الكثير من الناخبين لم يستوعب فكرة ان تكون رئيس اللجنة سيدة ، مشيرا الى ان جميع القاضيات قد تعاملن مع هذه المشكلة بحنكة وذكاء ، كما شدد على أنه لم تكن هناك أي مشاكل تلقتها اللجنة من القاضيات أوضدهن. 

أمهات حاضنات مصر تنعى الكاتبة الصحفية .. حسن شاه

alt

 

بقلوب حزينة يتقدم رئيس جمعية أمهات حاضنات مصر وكافة أعضاء الجمعية سيدات ورجال بخالص العزاء لاسرة الكاتبة الصحفية حسن شاه للفقيدة الكريمة الرحمة وللأسرة الصبر والسلوان

فالمرأة المصرية بصفة عامة ستفتقد لقلمها الحر الأصيل والذى تحدث وسرد بجرأة فائقة كافة قضايا المرأة على مر السنين وكان له عظيم الأثر فى تحويل مسار قوانين الأحوال الشخصية لتسترد المرأة المصرية جزء من حقوقها التى يقرها الشرع والشريعة وناضلت الكاتبة الصحفية من أجلها سنوات وسنوات 

وإن رحلت عنا الآن فستظل ذكراها وكتاباتها ونضالها فى قلوب كل الأمهات التى ساهم قلمها الحر فى إظهار الحقائق وتوضيح الرؤية الصحيحة والسديدة فى كيفية تطبيق وتشريع قوانين الاسرة التى تحمى كل أطراف الأسرة دون تحيز لطرف ضد الآخر

                                                                                                               رئيس الجمعية 

                                                                                                              اللواء إبراهيم ندا

الأمهات الحاضنات يترقبن الحكم بانتزاع أطفالهن وتطبيق القوانين «المعادية للمرأة»

alt

بقلم ... يمنى مختار 

            نيرة الشريف

تعيش ملايين النساء، اللاتى يعانين من نزاعات مع أزواجهن على الحضانة والرؤية، فى رعب من تعديل قوانين الأحوال الشخصية لصالح الرجال، ويشعر بعضهن بالمرارة لأنهن شاركن فى ثورة تدحرجت حتى وصلت لتيار الإسلام السياسى، كأنهن حاربن ضد مصالحهن.

تقول مروة الصعيدى، التى تعمل مستشارة طبية وهى فى الوقت نفسه أم حاضنة لطفلة لا تتجاوز 8 سنوات: «أعيش حالة من الانهيار الشديد والاكتئاب منذ علمت بخبر صعود (مرسى) إلى كرسى الرئاسة»، مؤكدة معاناتها من القلق والشعور الدائم بأنها ستفقد ابنتها.

«حاسة إن عمرى ضاع على تربية بنتى ومش شايفة حل غير إنى أخدها وأهرب بره البلد، مش حاسة إن فيه فايدة.

«أنا بقيت حاسة بالذنب إنى شاركت فى الثورة اللى جابت مرسى وهتغير قوانين الأحوال الشخصية اللى هتحرمنى من بنتى»، مؤكدة أنها لا تتصور أن تجرى لابنتها عملية ختان تنفيذاً لأجندة حزب الإخوان المعادى للمرأة، وهو ما يضاعف من إحساسها بفقدان ابنتها ولا تجد مخرجاً إلا بالهروب بها خارج مصر.

وتوقعت «مروة» أن يتسبب تعديل القوانين فى كوارث خاصة مع شعور الأمهات بأن التضحيات اللاتى قدمنها من أجل الاحتفاظ بأبنائهن راحت هباء.

وتقول الدكتورة ريهام سعيد، إحدى الأمهات الحاضنات: «لدينا حالة من الفزع الشديد، لأننا مهددون، إذ إن كل القوانين التى قدمها حزب الحرية والعدالة فى مجلس الشعب كانت معادية لحقوق المرأة ومنها ختان الإناث وخفض سن الزواج، كما نخشى تعديل سن الحضانة، خاصة أنه كان مطروحاً على المجلس قبل حله وكان هناك اتجاه قوى لإقراره».

وأضافت: «أنا كنت وطنية فى المرحلة الأولى من الانتخابات واخترت حمدين صباحى، لكن كان لازم أكون أنانية فى مرحلة الإعادة عشان أولادى، من كتر كرهى فى مرسى والإخوان اخترت شفيق»، مشيرة إلى أن الإخوان حينما فشلوا فى الطعن على شرعية قوانين الأحوال الشخصية، تقدموا بمشروع قانون لإلغاء مرجعية الأزهر فى تحد سافر للمؤسسة الدينية الأعلى فى مصر.

وأضافت أن الأيام المقبلة ستكشف عن الموقف الحقيقى لـ«مرسى» من قضايا المرأة، وذلك مع ظهور ملامح التشكيل الوزارى ومواصفات النائبة التى سيقع الاختيار عليها، مشيرة إلى أن اتجاه الرئيس إلى حل المجلس القومى للمرأة سيعد مؤشراً سلبياً على توجهاته نحو المرأة، خاصة أن المجلس ساعد فى إقرار الكثير من القوانين التى أنصفت المرأة.

من جانبها، قالت الدكتورة نرمين، أم حاضنة، «بكيت بحرقة بمجرد علمى بتولى (مرسى) رئاسة الجمهورية، لأننى حزينة على حالى وحال ابنتى، فى حال نجح فى تعديل قوانين الأحوال الشخصية وفقا لأجندة الإخوان»، وتوقعت «نرمين» أن يسير مرسى على السيناريو الذى اتبعه حزب الحرية والعدالة بمجرد حصوله على الأغلبية فى مجلس الشعب «دول سابوا كل الكوارث اللى عندنا بعد الثورة وراحوا يناقشوا قوانين الأحوال الشخصية والأعضاء التناسلية للمرأة».

وأضافت: «لو (مرسى) عدل قوانين الأحوال الشخصية هتزيد جرايم الانتحار والقتل، أى حد هيحاول ياخد ولادى منى هقتله وأموت نفسى»، مؤكدة أن وصول «مرسى» إلى كرسى الرئاسة يعنى لها عودة الحزب الوطنى، الذى لن تستطيع الثورة عليه لأنه سيطبق حد الحرابة ضد كل من يعارضه.

الجمعة.. مسيرة للنساء بـ"المهندسين" للمطالبة بحقوق المرأة في ظل الحكم الإسلامي

alt

قالت الناشطة الحقوقية "فريال جمعة"، عضو الهيئة الاستشارية العليا بحزب غد الثورة، إن عددًا من نساء "مصر" سوف ينظمن مسيرة سلمية حاشدة يوم الجمعة المقبل، للتنديد بالانتهاكات الحادثة للمرأة المصرية بعد وصول برلمان ورئيس إسلامي للحكم.

وأوضحت "جمعة" أن المسيرة سوف تنطلق في تمام السابعة مساءًا من أمام ميدان "مصطفى محمود" بمنطقة "المهندسين" بـ"الجيزة"، وأنها ستطالب بالحقوق الكاملة وغير المنتقصة للمرأة المصرية بعد وصول الرئيس الإسلامي "محمد مرسي" لحكم البلاد.

واستنكرت "جمعة" التشريعات سيئة السمعة التي حاول البرلمان المتأسلم فرضها، والتي تنتهك حقوق المرأة، كالممارسات العنيفة ضد الفتاة المصرية "ختان الإناث"، مؤكدة أن نساء "مصر" الشريفات لن يسكتن أبدًا عن أي انتهاك يُمارس ضد المرأة المصرية وينال من حقوقها في وطنها "مصر".

وطالبت "جمعة" نساء ورجال "مصر" بالاشتراك في المسيرة، لإقرار حقوق المرأة المصرية قبل أن تُستلب في ظل الحكم الإسلامي، على حد قولها. 

 

«القومي للمرأة» يندد بوضع مادة «تقييد الحريات العامة» في الدستور

alt

 

بقلم .... بسمة المهدى

أبدى المجلس القومى للمرأة «استياءً شديداً» حول ما أثير مؤخراً بشأن الاتجاه إلى تضمين الدستور مادة تعنى «بتقييد الحريات العامة»، والمتعلقة بزى السيدات.

وشدد المجلس فى البيان الصادر عنه، الأربعاء، على أن إثارة تلك الآراء تعبر عن ثقافة ذكورية معادية للمرأة، تنظر لهن نظرة دونية، وتبرر انتهاكات الحقوق العامة والخاصة للمواطنين، مؤكداً أن ذلك لا يمثل انتهاكاً لحقوق النساء فحسب وإنما انتهاك لحقوق المجتمع المصرى بأسره الذى اتسم بالتعددية والتنوع الثقافى والفكرى.

وأكدت السفيرة ميرفت التلاوى، رئيسة المجلس، ضرورة أن يتضمن الدستور الجديد مواد تتناول حماية الحريات العامة والخاصة، والتصدى الثقافى والإعلامى والدينى لكل دعاوى الردة إلى الوراء التى تهدف إلى تقييد حقوق المرأة، مؤكدة ضرورة اتخاذ جميع التدابير التى تضمن الحقوق المدنية والسياسية العادلة للنساء على جميع المستويات.

وفى سياق متصل، أكد المجلس القومى للمرأة أن المبادرة التى أطلقها الرئيس محمد مرسى بشأن تعيين امرأة فى منصب نائب الرئيس غير كافية لإزالة مخاوفها أو القضاء على التمييز الذى يمارس ضدها فى المجتمع.

وأشارت «التلاوى» إلى أنه بعد التضحيات التى قدمتها المرأة بدأت تتعالى الدعوات التى تستكثر على المرأة ما حصلت عليه من حقوق اجتماعية واقتصادية بجهدها ونضالها عبر سنوات، بل تستكثر عليها ما حصلت عليه من حقوق شرعية يقرها الدين الإسلامى الذى كرم المرأة ومنحها حقوقا لم تمنحها القوانين الوضعية إياها، وهو الأمر الذى يتطلب التصدى لمحاولات سلب المرأة حقوقها بجميع الطرق والوسائل.

توقيع مذكرة تفاهم بين الأزهر الشريف و الإمارات

alt

تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف , تم توقيع مذكرة تفاهم بين دولة الإمارات العربية (وزارة شئون الرئاسة) والأزهر الشريف، وبموجب المذكرة التي تأتي في إطار التعاون العلمي والثقافي بين دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية، يعمل الطرفان على العمل سويًّا لإيجاد علاقة تعاون طويلة الأمد لتحقيق جملة من الأهداف تشمل تمويل مشروع تأمين مقتنيات مكتبة الأزهر الشريف من المخطوطات والمطبوعات؛ من خلال أحدث نظم المراقبة والتامين الإلكترونية.

كما تشمل المذكرة تمويل مشروع إنشاء سكن لطلاب الأزهر الشريف بالقاهرة حال توفير الأزهر الشريف مساحة الأرض اللازمة لذلك.

كما تنص المذكرة على تمويل إنشاء مكتبة جديدة للأزهر الشريف تليق بمكانته، وما تحويه مكتبته من نفائس المخطوطات والمطبوعات، على أحدث النظم المكتبية العالمية؛ حتى تستطيع مكتبة الأزهر الشريف القيام بالدور المنوط بها لنشر الثقافة الإسلامية، وإتاحة أوعيتها النادرة لطلاب العلم والباحثين؛ فتكون بحق مركزًا عالميًّا للإشعاع الإسلامي والثقافي، على أن يقوم الأزهر الشريف بتوفير مساحة الأرض اللازمة لذلك بالقاهرة.

وقد أعرب فضيلة الإمام الأكبر عن شكره وتقديره لمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، مُثمِّنًا الدور الرائد الذي تقوم به دولة الإمارات؛ حكومة وشعبًا، في خدمة قضايا أمتها العربية والإسلامية.

وكذلك أعرب سعادة سعيد المقبالي، رئيس الوفد، عن اعتزاز دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بالدور الذي يلعبه الأزهر كمركز أشعاع وتنوير، وكمرجعية وسطية لشرح وتأكيد المبادئ الإسلامية السمحة القائمة على قيم التسامح وروح الوسطية.

وأشار إلى أن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة تأتي تعبيرًا عن المكانة التي يحتلها هذا الصرح لدى سموه، مؤكدًا أن هذا المشروع هو مساهمة بسيطة منه في تخليد العلم والعلماء وحفظ تراث الأزهر الشريف، الذي كان وما يزال منارة للعلم وقبلة للمتعلمين ومرجعًا للمسلمين في كافة أنحاء العالم.

وقد قام بالتوقيع على مذكرة التفاهم هذه كلٌّ من: فضيلة الشيخ عبد التواب عبد الحكيم قطب، وكيل الأزهر الشريف، وسعادة سعيد المقبالي، وكيل وزارة شئون الرئاسة لدولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس لجنة المساعدات المالية المقدمة لجمهورية مصر العربية (نائبًا عن دولة الإمارات العربية المتحدة)، وفضيلة الشيخ علي عبد الباقي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، والأستاذ إبراهيم صادق، رئيس قطاع مكتب شيخ الأزهر، ولفيف من قيادات الأزهر.

 

إلى نساء مصر .... بقلم عمرو حمزاوى

alt

تزايدت خلال الأيام القليلة الماضية، ووفقا لشهادات شخصية استمعت إليها ولشهادات تداولها الإعلام، الاعتداءات الجسدية والتهديدات اللفظية للنساء غير المحجبات وغير المنتقبات على امتداد مصر. واقترن ذلك بترديد المعتدين والمهددين لكلمات وعبارات عنيفة ومهينة مثل «احتشمن»، و«تعلّمن الأدب»، و«الزمن تغير ولن يقبل لا مرسى ولا جماعة الإخوان بهذا الانحلال»، وغيرها.

هنا .... ودون تفزيع من الرئيس المنتخب الذى استدعى البعض اسمه، ودون إخافة من الجماعة التى ينتمى إليها، ودون اصطناع لأزمات، نحتاج كمجتمع ورأى عام لوقفة جادة وحقيقية. فهذه الاعتداءات والتهديدات تمثل انتهاكاً خطيراً لحقوق النساء وانتقاصاً بيّناً من حرياتهن ومن قدرتهن على الحركة فى المجال العام دون قيود. ومن المرفوض تماماً أن نترك المرأة، وهى نصف المجتمع الأكثر فعالية وجرأة والتزاماً بالدفاع عن الحقوق والحريات، فريسة وضحيّة لمن يفسد عليها حضورها ودورها المجتمعى. ومن المرفوض تماماً أن يوظف البعض فهماً زائفاً للقيم الدينية السامية وللعادات والتقاليد لقمع النساء وتعريضهن لممارسات ذكورية ولامتهان لكرامتهن الجسدية ولحرياتهن.

ومن المرفوض تماماً أن يسعى البعض لأن يفرض على مصر تصوراً أحادياً لسلوك النساء فى المساحة العامة ويربط بينه وبين المقبول المجتمعى الوحيد فى تزييف غريب لتاريخنا وحضارتنا وثقافتنا، فمصر دوماً ما قبلت التعددية والتنوع والاختلاف، إن فى الحياة الشخصية أو الحياة العامة. ومن المرفوض تماماً أن يتراخى المجتمع، وليس فقط النساء، عن الانتصار لحقوق وحريات المرأة، فهى خط الدفاع الأول عن حقوق وحريات الجميع. وإن تراخينا اليوم ولم نقف بحزم فى مواجهة الهجمة على النساء، سنخسر تدريجياً حرية الإبداع والفكر والتعبير عن الرأى وسينتقص من حقوقنا السياسية.

أدعو نساء مصر للشروع فوراً فى تنظيم وقفات احتجاجية على امتداد مصر والتظاهر ضد الاعتداءات والتهديدات التى تعرضن لها خلال الأيام الماضية وما سبقها من محاولات منظمة للانقضاض على حقوق وحريات المرأة الشخصية والعامة، وعليهن العمل المنظم لمواجهة ذلك. وواجبنا - نحن المؤمنين بالمساواة الكاملة والرافضين للتمييز - التضامن والمساعدة الكاملة.

فالحقوق والحريات تُنتزع، ولا تقدم ولا تُضمن بتعهدات من رؤساء أو حكومات أو قوى سياسية. نعم من حق النساء إثارة النقاش العام حول الأمر، ومن حقهن مطالبة أحزاب الحكم وأحزاب المعارضة والمجتمع المدنى بتعهدات واضحة للانتصار لحرياتهن، ومن حقهن أن يطالبن الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسى (والذى بالتأكيد يستدعى اسمه دون إقرار أو موافقة منه) أن يطمئن نساء مصر وينحاز لهن. إلا أن العمل الفعلى والمواجهة الجادة على الأرض أولى وأبقى.

البحث
التصنيفات
إعلان
إعلان مدونات عبر
التقويم
« يوليو 2012 »
أح إث ث أر خ ج س
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31        
التغذية الإخبارية